الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

نتنياهو وبن غفير يبحثان منع المعارضة من تشكيل حكومة أقلية في إسرائيل

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
نتنياهو وبن غفير يبحثان منع المعارضة من تشكيل حكومة أقلية في إسرائيل

بحث نتنياهو وبن غفير سبل منع المعارضة في إسرائيل من تشكيل حكومة أقلية، بعد انتخابات لم تمنح أيًا من معسكري نتنياهو والمعارضة أغلبية مطلقة في الكنيست.

اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزير الأمن القومي ورئيس حزب «عوتسما يهوديت» إيتمار بن غفير، لبحث سبل منع معسكر التغيير المعارض من تشكيل حكومة أقلية في إسرائيل، بحسب القناة 12 الإسرائيلية. وجاء الاجتماع عقب انتخابات برلمانية أظهر فرز أصواتها، الذي أُعلن اكتماله مساء الخميس، أن أيًا من معسكري نتنياهو والمعارضة لم يحصل على أغلبية مطلقة في الكنيست، فيما تكثف المعارضة مشاوراتها لتشكيل ائتلاف بديل.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن معسكر نتنياهو حصل على 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر التغيير المعارض و19 للأحزاب العربية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن حزب «عوتسما يهوديت» أن نتنياهو وبن غفير بحثا، خلال اجتماع مطول، سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية ومنع تشكيل حكومة يسارية. ووصف الحزب الحكومة التي يسعى إلى منع تشكيلها بأنها ستكون مدعومة من جهات «تؤيد الإرهاب»، في إشارة منه إلى الأحزاب العربية.

وكان نتنياهو قد حذر المعارضة من تشكيل حكومة تستند إلى القوائم العربية. ومنذ إعلان نتائج الانتخابات الخميس، يكثف معسكره ضغوطه على رؤساء الأحزاب العربية، ويسعى إلى الحد من المكاسب التي حققتها أحزابهم في الانتخابات.

في المقابل، أعلن رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان اجتماعه مع غادي آيزنكوت، أحد أبرز منافسي نتنياهو، وكشف عن لقاء جمعه بمنصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة «راعم»، والزعيم السابق للمعارضة يائير لبيد. وقال غولان، في منشور على منصة إكس عقب اجتماعه مع آيزنكوت، إن «إنقاذ إسرائيل على المحك»، وإنه يستكشف الخيارات المتاحة للعمل مع مختلف الشركاء على تشكيل حكومة بديلة.

ودعا غولان مؤخرًا إلى ائتلاف يضم الأحزاب العربية، لكن أحزاب المعارضة الأخرى لا تزال ترفض هذا الطرح. وانتقد استبعاد أصوات مواطنين بسبب أصولهم أو أسمائهم، معتبرًا أن استبدال الحكومة الحالية ضروري للحفاظ على أمن إسرائيل وطابعها الديمقراطي الليبرالي. وقال إن الفرصة الحالية قد تكون الأخيرة لتحقيق رؤيته لإسرائيل كما وردت في وثيقة إعلان الاستقلال.

وتشير نتائج فرز الأصوات إلى صعوبة تشكيل الحكومة المقبلة، إذ لم يتمكن ائتلاف نتنياهو أو كتلة المعارضة بقيادة آيزنكوت من تأمين أغلبية مطلقة، ما يفتح الباب أمام مفاوضات سياسية معقدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني