الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

محتجون يتهمون شركات شحن بنقل أسلحة إلى إسرائيل عبر موانئ تركيا

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
محتجون يتهمون شركات شحن بنقل أسلحة إلى إسرائيل عبر موانئ تركيا

نظم نقابيون وناشطون وقفة في إسطنبول اتهموا خلالها شركات بشحن أسلحة إلى إسرائيل عبر موانئ تركيا، فيما نفت الحكومة التركية الاتهامات وأكدت وقف التجارة مع إسرائيل منذ مايو/أيار 2024.

نظم نقابيون وناشطون أتراك وقفة في ميناء حيدر باشا بإسطنبول احتجاجًا على استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واتهموا شركات شحن بنقل أسلحة وذخائر إلى إسرائيل عبر الموانئ التركية. وطالب المشاركون بمنع استخدام تلك الموانئ لهذا الغرض وقطع العلاقات مع إسرائيل، فيما نفت الحكومة التركية الاتهامات وأكدت وقف التعاملات التجارية والاقتصادية مع إسرائيل منذ مايو/أيار 2024.

نظمت لجنة العمل من أجل فلسطين الوقفة بمشاركة نقابيين. ورفع المشاركون العلمين الفلسطيني والتركي ورددوا شعارات تضامن مع الفلسطينيين، بينها «من إسطنبول إلى غزة، نحن معكم ولن ننساكم». ودعوا إلى وقف ما وصفوه بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، وإنهاء الحرب والحصار والتجويع، ومنع أي إمدادات قد تدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.

واتهم المحتجون شركتي الشحن «زيم» و«ميرسك»، ضمن شركات أخرى، بمواصلة نقل الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل عبر الموانئ التركية. كما اتهموا الحكومة التركية بالسماح باستمرار تدفق النفط والغاز الأذربيجاني إلى إسرائيل عبر خط أنابيب جيهان، وطالبوا بمنع الشركات التي تتعامل مع إسرائيل من استخدام الموانئ التركية.

وقال المحتجون إن إسرائيل تستغل الأحداث والأزمات الدولية لمواصلة حربها على غزة، وإن معاناة سكان القطاع من نقص الغذاء والماء والاحتياجات الأساسية مستمرة، في ظل تحذيرات من مرحلة جديدة من التجويع.

في المقابل، نفت الحكومة التركية هذه الاتهامات، وقالت مرارًا إنها أوقفت جميع المعاملات التجارية والاقتصادية مع إسرائيل منذ مايو/أيار 2024. وأوضح وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أن خط أنابيب جيهان يخضع لاتفاقيات دولية، وأن دور تركيا يقتصر على الإشراف على استخدامه، من دون أن تتولى بيع النفط أو تحديد وجهته النهائية.

وقال المشاركون إن الوقفة جزء من حراك عالمي للتضامن مع الفلسطينيين. وكانت الاحتجاجات أمام الموانئ التركية قد بدأت منذ اندلاع الحرب على غزة عام 2023، وشهدت وقفات شبه يومية خلال العام الماضي، ثم تجددت في أكثر من مناسبة خلال العام الجاري، اعتراضًا على أنشطة يقول المحتجون إنها تدعم الحرب.

وفي أواخر أغسطس/آب الماضي، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال جلسة برلمانية طارئة إن العلاقات التجارية مع إسرائيل مقطوعة بالكامل، وإن الموانئ التركية مغلقة أمام السفن الإسرائيلية. وكانت تركيا قد أوقفت في 2 مايو/أيار 2024 جميع عمليات التصدير والاستيراد والتجارة العابرة مع إسرائيل، بجميع فئات السلع، بما يشمل المعاملات في الجمارك والمناطق الحرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني