الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تقرير أميركي: روسيا تطور قمرا اصطناعيا مصمما لحمل سلاح نووي في مدار الأرض

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
تقرير أميركي: روسيا تطور قمرا اصطناعيا مصمما لحمل سلاح نووي في مدار الأرض

أفاد تقرير لوكالة استخبارات الدفاع الأميركية بأن روسيا تطور قمرا اصطناعيا مصمما لحمل سلاح نووي يمكن تفجيره في مدار الأرض، محذرا من أضرار قد تلحق بآلاف الأقمار الاصطناعية وخدماتها.

أفاد تقرير لوكالة استخبارات الدفاع الأميركية، صدر يوم الإثنين وفق صحيفة «ديلي ميل»، بأن روسيا تطور قمرا اصطناعيا مصمما لحمل سلاح نووي يمكن تفجيره في مدار حول الأرض. وحذر التقرير من أن تفجيرا كهذا قد يعطل آلاف الأقمار الاصطناعية أو يلحق الضرر بها، ويؤثر في الخدمات التي توفرها حول العالم.

وذكر التقرير أن تطوير القمر يأتي رغم التزام روسيا بالامتثال لمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي تحظر وضع أجسام تحمل أسلحة نووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل في مدار الأرض. ولم يوضح التقرير الطريقة التي قد تستخدمها روسيا لنشر السلاح.

وبحسب التقرير، قد يؤدي تفجير نووي في المدار إلى نبض كهرومغناطيسي يعطل أقمارا اصطناعية على بعد مئات الأميال من موقع الانفجار. وحذرت الوكالة من أن التفجير قد يشكل أيضا أحزمة إشعاعية تستمر سنوات، وتلحق الضرر لاحقا بأقمار لم تتعرض في البداية إلا لتعطيل مؤقت.

وتشمل الخدمات التي قد تتأثر الاتصالات والملاحة والأبحاث العلمية والأرصاد الجوية والأنشطة التجارية والخدمات المرتبطة بالأمن القومي. وقال المارشال الجوي بول غودفري، أول قائد لقيادة الفضاء في المملكة المتحدة عند تأسيسها عام 2021، إن احتمال شن روسيا هجوما على أقمار اصطناعية أصبح أكثر ترجيحا، محذرا من أضرار جسيمة محتملة لاقتصاد المملكة المتحدة، بالنظر إلى اعتماد خدمات مثل الأنظمة المصرفية وتطبيقات الملاحة على التكنولوجيا الفضائية.

وفي حديث إلى بودكاست «الجنرال والصحفي» التابع لصحيفة «التايمز»، شدد غودفري على أهمية قدرة الأنظمة على مواصلة العمل في مواجهة التهديدات الفضائية. وتحدث عما وصفه بأول حادثة معروفة للترهيب في الفضاء، وقعت في وقت سابق من الشهر الذي نُشر فيه التقرير، قائلا إن قمرا اصطناعيا روسيا اقترب من قمر أميركي يوفر معلومات استخباراتية لأوكرانيا حتى كاد يصطدم به.

واعتبر غودفري أن الأقمار الاصطناعية المدنية هي الأكثر عرضة لهذه التهديدات، مشيرا إلى شبكة «غاليليو» الأوروبية بوصفها هدفا رئيسيا محتملا. وتوفر الشبكة تحديد المواقع والملاحة عبر إشارات توقيت دقيقة تبثها الأقمار الاصطناعية، وقد يؤثر تعطيلها في أنشطة مدنية واقتصادية تعتمد على تحديد المواقع.

وكان قائد القوات الجوية الملكية في المملكة المتحدة، المارشال الجوي السير هارف سميث، قد حذر في الشهر السابق من «تهديد غير مسبوق» يواجه الفضاء من دول مثل روسيا. وقال إن روسيا نفذت عمليات وصفها بأنها عدائية في مدارات مرتفعة، استهدفت أقمارا اصطناعية تابعة لحلف شمال الأطلسي، فضلا عن محاولات لتعطيل أنظمة تحديد المواقع العالمية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني