الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الإغاثة الطبية تحذر من مخاطر نقص المأوى لنازحي غزة في فلسطين قبل الشتاء

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
الإغاثة الطبية تحذر من مخاطر نقص المأوى لنازحي غزة في فلسطين قبل الشتاء

حذر مدير الإغاثة الطبية في غزة من تفاقم أزمة مأوى النازحين مع اقتراب الشتاء، وسط نقص الخيام والمساعدات وعجز المؤسسات عن تلبية الاحتياجات الأساسية.

حذر محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة بفلسطين، من احتمال وقوع كوارث إنسانية جديدة مع اقتراب الشتاء، إذا لم تُلبَّ احتياجات النازحين الأساسية. وقال في مقابلة مع الجزيرة إن نقص الخيام والمأوى والمساعدات الغذائية والطبية، إلى جانب اكتظاظ مناطق النزوح، يفوق قدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستجابة.

وعزا أبو عفش عجز المؤسسات إلى منع إسرائيل إدخال الخيام والبيوت المتنقلة والمستلزمات الإغاثية والطبية. وقال إن خيامًا تتعرض للتدمير في المناطق الصفراء ومناطق الإيواء بالمواصي، بينما تعجز المؤسسات الدولية والأهلية عن توفير بدائل للأسر المتضررة بسبب استمرار منع إدخال الخيام.

وأشار إلى وفاة طفلتين في ظروف مرتبطة بصعوبة الأوضاع المعيشية. وأضاف أن بعض خيام النازحين أُقيمت على شاطئ البحر، ما يعرضها لتسرب المياه والتدمير مع اقتراب الشتاء. وتقدم المؤسسات للأهالي نصائح لتجنب إشعال النار داخل الخيام وتخصيص مكان خارجها لذلك، لكن غياب البدائل ومقومات الحياة الأساسية يجعل تطبيق هذه الإرشادات صعبًا.

وقال أبو عفش إن الأيام السابقة شهدت نزوحًا واسعًا نتيجة استهداف المناطق المحيطة بالمنطقة الصفراء، ما زاد الاكتظاظ غرب مدينة غزة وفي خان يونس ومناطق أخرى. ولم يعد متاحًا لأسر كثيرة نصب خيام مستقلة بعيدًا عن غيرها، الأمر الذي يزيد المخاطر المرتبطة بالتدفئة وإعداد الطعام.

وأوضح أن أكثر من 2000 أسرة تعيش في منازل متضررة وآيلة للسقوط، رغم نصائح البلديات والجهات المعنية بالحكم المحلي والدفاع المدني بمغادرتها. وقال إن هذه الأسر لا تجد مأوى بديلًا، وتظل معرضة لخطر انهيار المنازل عليها.

وتشمل احتياجات القطاع، بحسب أبو عفش، الأدوية والمستلزمات الطبية والغذاء والخيام، في ظل ارتفاع حالات الإعياء الناجمة عن الظروف المعيشية والصحية. وقال إن المؤسسات الفلسطينية تبذل ما تستطيع لتقديم المساعدة، لكن تقليص المساعدات الغذائية والدوائية والإنسانية منذ أكثر من عام على وقف إطلاق النار حدّ من قدرتها على تلبية احتياجات السكان. وأضاف أن الإمكانيات الطبية والإغاثية المتاحة لا تكفي لتوفير العلاج والمأوى والمواد اللازمة لحماية النازحين من برد الشتاء.

وطالب أبو عفش الوسطاء والجهات الضامنة بالضغط على إسرائيل لزيادة تدفق المساعدات والسماح بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة والمستلزمات الطبية والإغاثية. ودعا أيضًا إلى السماح للجنة الإدارية الفلسطينية التي تشكّلت بدخول القطاع ومباشرة عملها وتقديم الإمكانيات المتاحة. وحذر من أن استمرار الأوضاع الحالية لم يعد قابلًا للاستمرار في ظل عجز المؤسسات عن تلبية الاحتياجات. وتأتي تحذيراته مع استمرار القصف وإطلاق النار الإسرائيلي والقيود على دخول الإمدادات، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني