دعت نقابات طلابية في فرنسا، الأحد، إلى استئناف الاحتجاجات وتطويق المدارس وإغلاق مداخلها يومي 3 و5 نوفمبر، وقالت إن تعهدات الحكومة الفرنسية بشأن مطالب طلبة المرحلة الثانوية غير كافية. وأعلنت مجموعات طلابية أن إغلاق بعض المدارس الثانوية سيبدأ الاثنين، على أن يشمل الإغلاق مدارس ثانوية وجامعات الثلاثاء والخميس.
وجاءت الدعوة بعد موجة ثالثة من الاحتجاجات شهدتها فرنسا السبت، وبعد أسابيع من المظاهرات الطلابية. وقال بيير سورزات، رئيس مجموعة «ليسيان»، إن بعض المدارس الثانوية ستُغلق الاثنين، بالتزامن مع عودة الطلبة من عطلة استمرت أسبوعين. وقالت المتحدثة باسم «الاتحاد الطلابي» إن إغلاق الجامعات والمدارس الثانوية سيجري الثلاثاء والخميس.
وكانت الحكومة الفرنسية قد أعلنت الاثنين الماضي تدابير لتلبية مطالب المحتجين، شملت استبدال منصة القبول الجامعي وتوفير قروض لترميم المدارس. وقال وزير التربية إدوار غيفري إن الحكومة ستعمل على خفض أعداد الطلبة في فصول المدارس الثانوية، مشيرًا إلى استكمال إجراءات التعاقد مع 920 مدرسًا بعقود مؤقتة، وفتح أكثر من 500 وظيفة إضافية.
وأضاف غيفري أن الحكومة ستوفر قروضًا منخفضة الفائدة بقيمة 4 مليارات يورو حتى عام 2030، لتجهيز المدارس بأنظمة التكييف والتدفئة ومساعدتها على التكيف مع التغير المناخي، في ظل ارتفاع درجات الحرارة بشدة في بعض المدارس صيفًا وانخفاضها شتاءً.
وقالت ماتيلد بانو، نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب «فرنسا الأبية» المعارض والداعم للاحتجاجات، إن التعهدات لا تلبي مطالب طلبة الثانويات، ووصفتها بأنها «قطرة في بحر». وأضافت أن الحكومة لم تقترب من تلبية مطلب تخصيص ميزانية إضافية بقيمة 10 مليارات يورو للمدارس الثانوية ومؤسسات التعليم العالي.
وينظم طلبة الثانويات في فرنسا احتجاجات منذ 17 سبتمبر للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، وتوفير مزيد من الإمكانات لمدارسهم وزيادة أعداد المعلمين. وانضمت إليهم لاحقًا حركة احتجاج ضد ارتفاع الأسعار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!