الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

رئيس أركان الجيش في السودان يؤكد مواصلة العمليات في دارفور وكردفان

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
رئيس أركان الجيش في السودان يؤكد مواصلة العمليات في دارفور وكردفان

أكد رئيس أركان الجيش السوداني ياسر العطا مواصلة العمليات في دارفور وكردفان، وسط تحذيرات أوردها التقرير بشأن حماية المدنيين وتدهور الخدمات الأساسية.

أكد رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، ياسر العطا، أمام مجموعات من القوات في الخرطوم، الأحد، أن الجيش سيواصل عملياته في دارفور وكردفان. وقال إن تدمير منشآت الكهرباء والمياه والبنية الأساسية لن يثنيه عن القتال، نافياً أن تكون العمليات المقبلة موجهة ضد قبائل أو مجتمعات بعينها أو أن تكون هناك نية للانتقام.

جاءت تصريحات العطا فيما يعاني الإقليمان القصف وهجمات المسيّرات والنزوح والجوع وتعطل المستشفيات والأسواق ومصادر المياه والكهرباء. ويرى التقرير المنشور في «سكاي نيوز عربية» أن تأكيد استمرار العمليات، بعد أكثر من 3 سنوات من الحرب، يثير مخاوف على المدنيين، ولا سيما في المناطق التي تضم تجمعات للنازحين ومدناً محاصرة. ويشير إلى أن نفي استهداف المجتمعات لا يغني عن ضمانات عملية لحماية السكان وقواعد واضحة للاشتباك والتحقيق في سقوط ضحايا مدنيين.

ووفقاً لما أورده التقرير عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قُتل 306 أشخاص وأصيب مئات المدنيين خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر في هجمات بمسيّرات نُسبت إلى طرفي الحرب. وطالت الضربات منازل وأسواقاً ومستشفيات وملاجئ للنازحين ومحطات كهرباء ومصادر مياه. ونسبت المفوضية إلى الجيش ضربات على مواقع تؤوي نازحين في غبيش والنهود بغرب كردفان، بين 6 و10 أكتوبر، قالت إنها أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وحذرت من أن المسيّرات أصبحت مسؤولة عن غالبية الوفيات المدنية المرتبطة بالنزاع خلال العام الجاري.

وأشار التقرير إلى انخفاض إنتاج الكهرباء في السودان من نحو 4400 ميغاواط قبل الحرب إلى قرابة 1100 ميغاواط. وقال مهندس في إدارة الكهرباء لـ«سكاي نيوز عربية» إن الشبكة باتت تعتمد على عدد محدود من مصادر التوليد بعد استهداف 15 محطة منذ مطلع أكتوبر. وحذرت جهات طبية من أن انقطاع الكهرباء يهدد حفظ الأدوية واللقاحات والمرضى المعتمدين على أجهزة كهربائية؛ كما تحتاج المستشفيات ومحطات المياه والمخابز ومضخات الري إلى الكهرباء للعمل.

واتهم الناشط والكاتب نجم الدين دريسة العطا بالتحريض على استمرار الحرب واستهداف مجتمعات يقول إنه لا يحاربها. وادعى أن أبناء هذه المجتمعات يُحرمون من استخراج أوراق ثبوتية داخل السودان وخارجه على أساس هوياتهم. كذلك اتهم الناشط حسين حريكة، من جنوب كردفان والمنتمي إلى قبيلة المسيرية، العطا بالتحريض على أسس إثنية، واتهم الجيش بقصف قرى وأسواق ومواقع نزوح ومركبات مدنية. ودعا حريكة إلى تحقيق دولي مع العطا وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان بشأن اتهام باستخدام أسلحة كيميائية في كردفان ودارفور. وترد هذه الأقوال بوصفها اتهامات من الناشطين، لا نتائج تحقيق يثبتها التقرير.

وأورد التقرير أيضاً اتهامات باستهداف أسواق، منها سوق تنقونج في نيالا بجنوب دارفور وسوق النعام في منطقة أبيي المتنازع عليها مع جنوب السودان. ويرى أن تعهدات حماية المدنيين تحتاج إلى رقابة مستقلة وتحقيقات شفافة، مع النظر في القوات المشاركة في العمليات والأسلحة المستخدمة.

وفي سياق تحليله لاستمرار الحرب، أشار التقرير إلى تقارير دولية عن اعتماد الجيش المتزايد على تشكيلات إسلامية، أبرزها كتيبة البراء بن مالك، مع احتفاظها بهيكلها التنظيمي وعدم اندماجها الكامل في الجيش. وذكر أنه أُعلن الأحد مقتل محمد النّو، وهو قيادي في الكتيبة، في هجوم بمسيّرة منسوب إلى قوات الدعم السريع استهدف مقر جهاز المخابرات العامة في مدينة الدبة بالولاية الشمالية. واعتبر التقرير وجود قيادي من الكتيبة في المقر الأمني مثيراً لتساؤلات بشأن صلاتها بالأجهزة الرسمية.

وأضاف التقرير أن تحقيقات دولية سابقة تحدثت عن دعم الحركة الإسلامية، التي أُقصيت من السلطة بعد ثورة 2019، للجيش بالمقاتلين والشبكات التنظيمية، وعن حديث بعض قادتها بشأن العودة إلى العمل السياسي بعد الحرب. وخلص، في إطار تحليله، إلى أن إطالة القتال قد تمنح هذه الجماعات وقتاً لتعزيز وجودها، فيما يتحمل المدنيون تبعات استمرار الحرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني