أعلنت وكالة خدمات الطوارئ الأوكرانية، الاثنين، مقتل 26 شخصًا في قصف روسي استهدف مركزًا لتوزيع المساعدات وملجأ مجاورًا في جنوب أوكرانيا. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم وقع في قرية كوميشوفاخا بمنطقة زاباروجيا جنوب شرقي البلاد.
وأوضح زيلينسكي أن القوات الروسية ألقت أولًا قنابل من الجو على مدرسة كانت تُستخدم لتوزيع المساعدات الإنسانية، ثم ألقت 9 قنابل أخرى في هجوم ثانٍ أصابت إحداها ملجأ كان يستخدمه السكان. ووصف الهجوم بأنه «مروع»، واعتبره دليلًا على أن روسيا لا تريد وقف التصعيد أو تحقيق سلام حقيقي.
تزامنت الهجمات مع انتهاء وقف محدود لإطلاق النار، الاثنين، في خيرسون، وهي منطقة أخرى بجنوب أوكرانيا. وكان الاتفاق قد سمح بوصول المساعدات الإنسانية وتنفيذ عمليات إجلاء إلى مناطق الخطوط الأمامية في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا. وفي مساء اليوم نفسه، فُعّلت حالة الإنذار في العاصمة كييف للتحذير من هجوم صاروخي روسي.
وفي بيانات عن الشهر الماضي، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية إسقاط 4859 مسيّرة روسية من أصل 6473 قالت إن موسكو استخدمتها في هجماتها على أوكرانيا. وذكرت أن نسبة التصدي للمسيّرات النفاثة بلغت 66%، مقابل 89% للمسيّرات التقليدية. وقالت إن روسيا كثفت هجماتها على البنية التحتية المدنية والحيوية، مع تغيير مسارات المسيّرات وارتفاعات تحليقها ودمجها بأهداف وهمية وضربات صاروخية.
وحذرت الهيئة من استمرار التحدي الذي تمثله الصواريخ الباليستية، مؤكدة حاجة أوكرانيا إلى مزيد من الوسائل الفعّالة للتصدي لها وتطوير دفاع جوي متعدد المستويات. في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن دفاعاتها الجوية دمرت 658 مسيّرة أوكرانية خلال يوم واحد، وإنها استهدفت منشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا قالت إن القوات المسلحة الأوكرانية كانت تستخدمها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!