الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

هجمات إلكترونية تتلف أغذية متاجر في فرنسا و9 دول أوروبية أخرى

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
هجمات إلكترونية تتلف أغذية متاجر في فرنسا و9 دول أوروبية أخرى

أدت هجمات إلكترونية على أنظمة تبريد متاجر في فرنسا ودول أوروبية أخرى إلى تلف أغذية، فيما لم تثبت التحقيقات وجود صلة مباشرة بين جميع الحوادث.

تعرضت أنظمة تبريد في متاجر بفرنسا لهجوم إلكتروني خلال أكتوبر/تشرين الأول، ثم سُجلت اضطرابات مماثلة في 9 دول أوروبية أخرى على الأقل. وأدت الهجمات إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل ثلاجات ومجمدات وإتلاف كميات كبيرة من الأغذية، من دون أن تثبت التحقيقات وجود صلة مباشرة بين جميع الحوادث.

شملت الدول التي سُجلت فيها الاضطرابات بلجيكا وإستونيا وفنلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ وهولندا والسويد والبرتغال وإيطاليا. وتأثر نحو 15 متجرا لسلسلة «كارفور» في بلجيكا، و13 متجرا لـ«سوبر فالو» في أيرلندا، و6 متاجر لـ«كوب» في السويد، و7 متاجر لـ«إنترمارشيه» في البرتغال. وفي أحد متاجر «إيكا» بمدينة شوبو جنوبي السويد، بلغت درجة الحرارة داخل وحدات التبريد 50 درجة مئوية.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في فرنسا أو الهجمات اللاحقة. ويشير خبراء أمن سيبراني إلى استغلال ثغرات في أنظمة التحكم بالتبريد، ولا سيما المعدات القديمة التي لم تعد تتلقى تحديثات. ووفق تقرير نشرته «آرس تكنيكا»، استهدفت الاختراقات أجهزة للتحكم بأنظمة التبريد تصنعها 3 شركات، عبر ثغرات برمجية كانت الشركات قد حذرت من مخاطرها ودعت إلى تحديث المعدات.

وأوضحت شركة «دانفوس» الدنماركية، بعد الهجوم في فرنسا، أن معظم معداتها المتضررة لم تعد تتلقى تحديثات برمجية أو أمنية. ووصف مهندس الأمن السيبراني كيفن تيلييه الهجوم بأنه غير معقد، قائلا إن شخصا يبلغ 15 عاما قد يكون قادرا على تنفيذه. وحذّر خبراء أيضا من إمكان استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل هجمات مماثلة، ومن احتمال امتدادها إلى متاجر خارج أوروبا، بما فيها متاجر في العالم العربي، مع اعتماد سلاسل كبرى على أنظمة إدارة مركزية وخوادم متصلة بالإنترنت.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الغذاء والزراعة، كريستوف هانسن، إن التكتل يتعامل مع الحوادث بجدية بالغة، محذرا من أنها تمثل، في تقديره، محاولة متعمدة لتعطيل سلاسل الإمداد الغذائي وتقويض ثقة المستهلكين. وفتحت السلطات البلجيكية تحقيقا، فيما تواصل الشركات المتضررة فحص أنظمتها وتحديد أسباب الاضطرابات.

وفي إيطاليا، أوصت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني بالتحقق من اتصال أنظمة التحكم والدعم الفني عن بُعد بالإنترنت، وعزلها عنه للحد من مخاطر الاختراق. وبدأت مجموعة «سابكوبيل» البلجيكية، المتخصصة في أنظمة التبريد الصناعية، تأمين منشآتها بعد الهجوم في فرنسا، بعدما تبين أن نحو 10% من أنظمتها لم تكن قد خضعت للتحديث.

ولا تقتصر المخاوف على خسائر الأغذية التالفة؛ إذ يرى خبراء أن تعطيل أنظمة التبريد قد يؤثر أيضا في تخزين المنتجات الغذائية وتوزيعها. وقال ريف بيلينغ، مدير أول استخبارات التهديدات في شركة الأمن السيبراني «سوفوس»، إن اضطراب سلاسل إمداد الغذاء وتجارة التجزئة قد تكون له آثار تتجاوز الشركات المستهدفة. وفي هولندا، أوقفت سلسلة «ألبرت هيغن» عمليات الإمداد احترازيا عقب هجوم تعرضت له، لكن لم تُثبت صلته بهجمات أنظمة التبريد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني