نقِل ريمب، الشهير باسم "غوني" لدوره المشرّق كرقيب مدفعي في حرب فيتنام، إلى دار لرعاية المسنين، بعدما تعرض لكسر في وركه، وخلال علاجه شخّص الأطباء إصابته بالسرطان في المرحلة الرابعة
وتعاونت أسرته على تحقيق رغبته الأولى والأخيرة، وذلك مع جمعية إنسانية مكّنتها من الوصول إلى المعنيين في الإدارات ذات الصلة، وبدورهم طلبوا من مدرسته إصدار شهادة الدراسة الثانوية له بنجاح.
لكن الأحداث التي تعرضت لها مدينة بنسلفانيا خلال الحرب العالمية الثانية، شكلت عائقاً أمام المدرسة على إصدار شهادة النجاح لـ ريمب في الوقت المناسب.
وتدخلت المشرفة على المنطقة التربوية الرسمية غوستي غلاروس، وسارعت إلى تحضير الشهادة من أجل "غوني"، وسافرت لنحو 5 ساعات بالسيارة من أجل تسليم الشهادة بنفسها إلى ريمب، وهو راقد في سريره.
أمريكي يحصل على الشهادة الثانوية في سن الـ 98 عاماً من دار المُسنين
حصل أحد قدامى المحاربين في مشاة البحرية الأمريكية على شهادة الثانوية من دار المسنين الذي يقيم فيه وهو في سن 98 عاماً، ويعد هذا الأمر حلم حياته الذي لطالما سعى من أجله.
كان الجندي البحري ريتشارد ريمب 98 عاماً قد اضطر عام 1940، مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، إلى ترك دراسته للالتحاق بالجيش بعمر الـ17 عاماً، ثم واصل خدمته في كوريا وفيتنام.
واستطاع تحقيق حلم حياته، ونال شهادته الثانوية وتوجه بالشكر إلى كل من دعمه ليسعد بشهادته قبل وفاته.
نقِل ريمب، الشهير باسم "غوني" لدوره المشرّق كرقيب مدفعي في حرب فيتنام، إلى دار لرعاية المسنين، بعدما تعرض لكسر في وركه، وخلال علاجه شخّص الأطباء إصابته بالسرطان في المرحلة الرابعة
وتعاونت أسرته على تحقيق رغبته الأولى والأخيرة، وذلك مع جمعية إنسانية مكّنتها من الوصول إلى المعنيين في الإدارات ذات الصلة، وبدورهم طلبوا من مدرسته إصدار شهادة الدراسة الثانوية له بنجاح.
لكن الأحداث التي تعرضت لها مدينة بنسلفانيا خلال الحرب العالمية الثانية، شكلت عائقاً أمام المدرسة على إصدار شهادة النجاح لـ ريمب في الوقت المناسب.
وتدخلت المشرفة على المنطقة التربوية الرسمية غوستي غلاروس، وسارعت إلى تحضير الشهادة من أجل "غوني"، وسافرت لنحو 5 ساعات بالسيارة من أجل تسليم الشهادة بنفسها إلى ريمب، وهو راقد في سريره.
نقِل ريمب، الشهير باسم "غوني" لدوره المشرّق كرقيب مدفعي في حرب فيتنام، إلى دار لرعاية المسنين، بعدما تعرض لكسر في وركه، وخلال علاجه شخّص الأطباء إصابته بالسرطان في المرحلة الرابعة
وتعاونت أسرته على تحقيق رغبته الأولى والأخيرة، وذلك مع جمعية إنسانية مكّنتها من الوصول إلى المعنيين في الإدارات ذات الصلة، وبدورهم طلبوا من مدرسته إصدار شهادة الدراسة الثانوية له بنجاح.
لكن الأحداث التي تعرضت لها مدينة بنسلفانيا خلال الحرب العالمية الثانية، شكلت عائقاً أمام المدرسة على إصدار شهادة النجاح لـ ريمب في الوقت المناسب.
وتدخلت المشرفة على المنطقة التربوية الرسمية غوستي غلاروس، وسارعت إلى تحضير الشهادة من أجل "غوني"، وسافرت لنحو 5 ساعات بالسيارة من أجل تسليم الشهادة بنفسها إلى ريمب، وهو راقد في سريره. موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
خبير: 2026 قد يشهد أفضل فرص شراء السيارات الكهربائية المستعملة
ملاك عقارات في نيويورك يهددون مستأجرين بالهجرة لإجبارهم على الرحيل
احتجاز زوجة رقيب في الجيش الأميركي في إل باسو يثير جدلًا حول الترحيل
صناديق عقارية تشتري دور رعاية في أميركا وسط مخاوف من تراجع سلامة النزلاء
ترامب يوجّه بتسريع مراجعة عقار الإيبوجايين المهلوس لأغراض طبية
دراسة: ارتفاع وفيات سرطان القولون بين الشباب يتركز لدى غير الجامعيين
الأكثر قراءة الآن
ترامب يعيد توجيه وكالة الهجرة USCIS نحو الترحيل بدل ملفات الإقامة
البيت الأبيض يجهز أمراً يلزم البنوك بجمع وثائق المواطنة من ملايين الأميركيين
نيويورك تحذر السكان من رمي المكيفات القديمة على الرصيف عند استبدالها
نيوجيرسي ترانزيت تصدم مشجعي كأس العالم: رحلة القطار إلى ملعب ميتلايف قد تكلف 150 دولارًا للشخص الواحد
نيويورك تغيّر قواعد التوظيف.. ما الذي سيتبدل في عملك؟

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!