نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الصين تأمر مطاعم الأكل الحلال بإزالة الكتابات العربية والرموز الإسلامية
أخبار عربية ودولية

الصين تأمر مطاعم الأكل الحلال بإزالة الكتابات العربية والرموز الإسلامية

كتب: نيويورك نيوز 31 يوليو 2019 — 7:02 AM تحديث: 6 يوليو 2026 — 11:04 AM
أمرت سلطات العاصمة الصينية بكين مطاعم الأكل الحلال بإزالة الكتابات العربية والرموز المرتبطة بالإسلام من على لافتاتها، وذلك في إطار جهود قومية متنامية بهدف ”إضفاء الطابع الصيني“ على السكان المسلمين. وقال موظفون في 11 مطعمًا ومتجرًا لبيع المنتجات الحلال في بكين إن المسؤولين أمروهم بإزالة الصور المرتبطة بالإسلام مثل الهلال وكلمة ”حلال“ المكتوبة باللغة العربية من على اللافتات. وطلب موظفون حكوميون في إدارات مختلفة من أحد مديري متجر للمعكرونة النودلز في بكين تغطية كلمة ”حلال“ المكتوبة باللغة العربية على لافتة متجره، ثم شاهدوه وهو يفعل ذلك. وقال المدير، الذي رفض ذكر اسمه مثل جميع مالكي المطاعم والعاملين الذين تحدثوا لـ ”رويترز“ بسبب حساسية الموضوع ”إن هذه ثقافة أجنبية ويجب عليكم استخدام الثقافة الصينية بشكل أكبر“. وتمثل الحملة على النصوص العربية والصور الإسلامية مرحلة جديدة من مسعى يكتسب الزخم منذ عام 2016، بهدف ضمان تماشي الأديان مع الثقافة الصينية السائدة. وتضمنت الحملة إزالة القباب على الطراز الشرق أوسطي من العديد من المساجد في جميع أنحاء البلاد على أن تحل محلها قباب على الطراز الصيني. وتكفل الصين، التي يعيش فيها 20 مليون مسلم، رسميًا حرية الأديان، لكن الحكومة أطلقت حملة لجعل معتنقي الديانات يتماشون مع أيديولوجية الحزب الشيوعي. وليس المسلمون وحدهم الذين خضعوا لمثل هذه الحملات، حيث أغلقت السلطات العديد من الكنائس التي تعمل في السر، وأسقطت صلبان بعض الكنائس التي تعتبرها الحكومة غير قانونية. لكن المسلمين استحوذوا على اهتمام خاص منذ اندلاع أعمال شغب في عام 2009 بين سكان من الويغور، وأغلبهم من المسلمين، والأغلبية من السكان الهان الصينيين في إقليم شينغيانغ الواقع في أقصى غرب البلاد، وهو موطن أقلية الويغور. وتلا ذلك تصاعد لوتيرة العنف العرقي، وشن بعض السكان الويغور الرافضين لسيطرة الحكومة هجمات بالقنابل والسكاكين في الأماكن العامة وضد الشرطة والسلطات الأخرى. وردًا على ذلك، أطلقت الصين ما وصفتها بأنها حملة على الإرهاب في شينغيانغ. وتواجه الصين حاليًا انتقادات شديدة من الدول الغربية وجماعات حقوق الإنسان بشأن سياساتها، ولا سيما عمليات الاعتقال الجماعي ومراقبة الويغور وغيرهم من المسلمين هناك. وتقول الحكومة إن تصرفاتها في شينغيانغ ضرورية للقضاء على التطرف الديني. وحذر المسؤولون من الأسلمة الزاحفة، وشددوا القيود المفروضة على أقليات مسلمة أخرى.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني