ما زال التسريب مستمرا.. تسريب بيانات نصف مليار مستخدم لفيس بوك
وكالات
نجحت عملية تسريب واسعة لبيانات مستخدمي فيسبوك، حيث تم تسريب بيانات أكثر من نصف مليار مستخدم تتضمن أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني.
وقالت مجلة "بزنس إنسايدر" إن تسريب البيانات وقع قبل أسبوع، وطال نحو 533 مليون مستخدم على فيسبوك، من مختلف أنحاء العالم وجاء من بين الدول العربية التي طالها تسريب البيانات 44 مليون مستخدم مصري، 3 ملايين مستخدم أردني، ونحو 4 ملايين مستخدم ليبي، وحوالي 1.8 مليون لبناني.
وتشمل البيانات المسربة أرقام الهواتف والمعرفات والأسماء الكاملة والمواقع وتواريخ الميلاد والسير الذاتية وفي بعض الحالات عناوين البريد الإلكتروني، موضحًا أن المعلومات متاحة مجانًا في منتدى القرصنة، مما يجعلها في متناول أي شخص لديه مهارات بيانات أولية.
من جانبها علقت "فيسبوك": "نحن ملتزمون بالحفاظ على سرية بياناتك المالية غير العامة، وتتضمن هذه المعلومات معلومات بطاقة الائتمان الخاصة بك أو معلومات طرق الدفع الأخرى".
وأوضحت الشركة أنه "من الآن فصاعدًا، سوف نشير إلى تلك المعلومات اختصارًا باسم المعلومات الشخصية"، موضحًة أنه قد تحتاج إلى مشاركة معلوماتك الشخصية في ظل ظروف معينة، بحيث يمكن إمداد المستخدم بأفضل خدمة ممكنة أو الامتثال للطلبات القانونية.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
تعطّل خطة تمويل وكالة الهجرة بسبب إضافة ميزانية قاعة رقص في البيت الأبيض بواشنطن
اعتماد نموذج ائتماني جديد يرفع فرص 7.7 مليون أمريكي في الحصول على الرهن العقاري
أدى بيتر ماجيار اليمين رئيساً لوزراء المجر وأنهى حكم فيكتور أوربان الممتد 16 عاماً
توجيه تهمة القتل العمد لمهاجر هايتي غير قانوني بعد مقتل موظفة متجر في فورت مايرز بفلوريدا
مهاجرون غير موثقين قدموا طلبات حبس جسدي للطعن على احتجاز ICE في محاكم نيويورك الفيدرالية
رفع دعوى ضد ICE بعد اعتقال مهاجر نيجيري في حي بوشويك ببروكلين
الأكثر قراءة الآن
مراقبة حالتين محتملتين للإصابة بفيروس «هانتا» بعد سفرهما جواً في نيوجيرسي
هل يمكن لفئران مترو نيويورك نقل فيروس هانتا؟
القبض على رجل بعد اقتحامه شقة جارته واغتصابها في بروكلين
فيروس هانتا يعود إلى الواجهة بعد وفيات على سفينة سياحية.. الأعراض وطرق الوقاية وهل يمكن أن يتحول إلى وباء عالمي؟
سبع ولايات أمريكية تتحرك بعد تفشي «هانتا» على سفينة سياحية.. والسلطات تكشف حقيقة الخطر
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!