أُحرقت جثة المغنية الهندية الأسطورية آشا بوسلي في مومباي يوم الاثنين، بعد يوم من وفاتها عن 92 عاماً، في مراسم أُقيمت مع تكريم رسمي كامل في مدينة مومباي.
وشهدت المراسم حضور شخصيات من عالم الفن والسياسة، فيما تجمعت حشود كبيرة خارج موقع التشييع لتوديعها، كما اصطف الناس على طول الطريق الذي نُقلت عبره من منزلها إلى موقع الحرق.
وكانت بوسلي قد نُقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بأزمة قلبية، قبل أن تتوفى في مومباي يوم الأحد. وذكرت الرواية أن آلاف الأشخاص زاروا منزلها منذ الأحد لتقديم واجب العزاء.
وخلال المراسم، وُضع جثمانها في نعش مغطى بالعلم الهندي ومحاط بأكاليل الزهور، ثم نُقل في شاحنة مغطاة بالورود البيضاء إلى موقع الحرق. كما أُديت لها تحية بإطلاق نار، وردد بعض المشيعين أغنيتها الشهيرة "Abhi na jaao chhor kar" قبل إشعال المحرقة.
وامتدت مسيرتها الفنية لما يقرب من ثمانية عقود، وقدمت آلاف التسجيلات بلغات وأنماط موسيقية متعددة. كما نعاها رئيس الوزراء ناريندرا مودي والرئيسة دروبادي مورمو، إلى جانب شخصيات بارزة من السينما والرياضة، بينهم شاه روخ خان وساشين تيندولكار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!