قال نايجل فاراج، زعيم حزب ريفورم البريطاني، إن ترحيل مئات الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا بقوارب صغيرة وطلبوا اللجوء سيؤدي إلى توفير مليارات الجنيهات على دافعي الضرائب.
وأضاف الحزب أنه سيعيد مراجعة كل طلبات اللجوء التي قُبلت خلال السنوات الخمس الماضية، وسيُرحَّل كل من ثبت دخوله بشكل غير قانوني أو تجاوزه مدة تأشيرته.
خطة تشمل مئات الآلاف
قدّر الحزب أن نحو 400 ألف شخص قد تشملهم المراجعة، وقال إن الأغلبية منهم ستُرحَّل. كما قال في مؤتمر صحافي يوم الاثنين إن هذه السياسة ستوفر 14.3 مليار جنيه إسترليني خلال البرلمان المقبل بين عامي 2029 و2034.
وقال الحزب أيضاً إن الخطة ستخفض 137 مليار جنيه إسترليني من التكاليف المالية الصافية طوال العمر. لكن مجلس اللاجئين، وهو جهة تدافع عن حقوق اللاجئين، قال إن إعادة فحص هذا العدد من القرارات ستكون مكلفة جداً وسترهق النظام القضائي لسنوات.
ردود وانتقادات
قال عمران حسين، مدير الشؤون الخارجية في المجلس، إن الخطة «ليست جادة ولا قابلة للتنفيذ»، وإنها ستكلف دافعي الضرائب عشرات المليارات. وأضاف أن معاقبة اللاجئين على طريقة دخولهم لا تبدو منطقية، في ظل غياب طرق آمنة وقانونية لمعظم طالبي اللجوء للوصول إلى بريطانيا.
من جانبه، قال زيا يوسف، المتحدث باسم الحزب في الشؤون الداخلية، إن الحكومات السابقة سمحت بما وصفه بـ«غزو لبريطانيا»، وإن حزب ريفورم سيعيد ما سماه العدالة في البلاد. كما قال الحزب إنه يعتزم ترحيل المهاجرين غير الشرعيين جميعاً، والخروج من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وهي معاهدة قانونية يستخدمها كثيرون لتقديم طلبات اللجوء.
وفي المؤتمر نفسه، سُئل فاراج عن تقارير تقول إن نائبه ريتشارد تايس لم يدفع نحو 100 ألف جنيه إسترليني من ضريبة الشركات. وقال فاراج إن شؤون الضرائب لدى تايس يديرها «محاسبون محترفون»، وإن أي خطأ إن وُجد فسيُصحَّح.
وردّت آنا تورلي، رئيسة حزب العمال، قائلة إن تايس لم يدفع ما عليه من ضرائب، وإن قيادة ريفورم في حالة إنكار. وأضافت أن الأمر لن يختفي، وأن على تايس دفع ما يستحق عليه ومواجهة النتائج.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!