من المتوقع أن يصوت مجلس النواب الأمريكي في واشنطن العاصمة يوم الأربعاء على تشريع جديد قد يؤثر في الأنواع المهددة بالانقراض على السواحل الأمريكية، بما في ذلك الحيتان، وطيور البلوفر الأنبوبي، والسلاحف البحرية، وحتى النسر الأصلع.
ويأتي التصويت المتوقع بفارق ضئيل للغاية، وقد يتوقف على أصوات جمهوريين محليين من نيويورك ونيوجيرسي. وفي روكواي بيتش في كوينز، قال ناشطون في مجال الحياة البرية إنهم قلقون من أن أي تخفيف للضوابط على الموائل الطبيعية قد يؤدي إلى مزيد من نفوق الحيتان على الشواطئ، وإلى ترك طيور البلوفر الأنبوبي دون حماية كافية، إضافة إلى تهديد أنواع أخرى مثل فراشات الملك التي قد لا تحصل على الحماية التي تحتاجها.
وقال كريس ألييري من مشروع NYC Piping Plover Project إن ما سيبقى من قانون الأنواع المهددة بالانقراض سيكون «بالاسم فقط»، مضيفًا أن التشريع «خطير للغاية» ولا يحمل أي جانب إيجابي. كما قال كريس سانت لورنس من Gotham Whale إن المشروع يمثل تهديدًا للحياة البرية في البلاد وللحيوانات التي يحبها الجميع.
ويقول مؤيدو التشريع إنه نسخة أكثر تحديثًا من القانون الحالي، وإنه يهدف إلى الحد من الإنفاق الفيدرالي على بعض الأنواع الأكثر احتمالًا للبقاء، مع نقل جزء أكبر من العبء إلى الولايات. لكن أكثر من 300 مجموعة من مجموعات الدفاع عن الحياة البرية تعارض ذلك، وتقول إن القانون أثبت فعاليته لعقود، مشيرة إلى أن 99% من الأنواع المدرجة تحت قانون الأنواع المهددة بالانقراض ما زالت موجودة ولم تنقرض.
ويستشهد المعارضون بحيتان الحدباء مثالًا على ذلك، إذ يقولون إن أعدادًا أكبر منها باتت تُرصد قبالة لونغ آيلاند، حيث يدرّ السياحة البيئية أموالًا على المنطقة. كما حاولت جهات معارضة للتشريع في واشنطن طوال اليوم إقناع الجمهوريين بتغيير موقفهم، ودعت السكان في المجتمعات الساحلية إلى الاتصال بممثليهم في الكونغرس للقيام بالأمر نفسه.
ولم يعلّق حتى الآن النائبان الجمهوريان عن لونغ آيلاند، أندرو غاربارينو ونيك لا لوتا، على هذه القضية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!