كييف - قام الأمير هاري، الابن الأصغر للملك البريطاني تشارلز، بزيارة غير معلنة إلى أوكرانيا يوم الخميس، في خطوة قال إنها تهدف إلى إظهار دعمه للبلاد التي وصفها بأنها «تدافع بشجاعة ونجاح عن الجناح الشرقي لأوروبا».
وخلال كلمة ألقاها صباح الخميس في منتدى كييف الأمني، دعا هاري الولايات المتحدة إلى بذل المزيد من الجهد لدعم أوكرانيا، مقارنًا بين مستوى الدعم الأوروبي والدور الأميركي. وقال إن للولايات المتحدة «دورًا فريدًا في هذه القصة» ليس فقط بسبب قوتها، بل أيضًا لأن واشنطن كانت جزءًا من الضمانات التي قُدمت عندما تخلت أوكرانيا عن أسلحتها النووية، بما يفترض احترام سيادتها وحدودها.
وأضاف هاري أن هذه «لحظة للقيادة الأميركية»، وأن على واشنطن أن تُظهر قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الدولية «ليس من باب الصدقة، بل من منطلق دورها المستمر في الأمن العالمي والاستقرار الاستراتيجي».
كما قال إن دعم أوروبا كان حاسمًا في دفاع أوكرانيا، لكنه شدد على أن المطلوب الآن هو التحرك بسرعة أكبر. واعتبر أن الحرب تمثل معركة أيديولوجية بين الديمقراطيات الليبرالية وخصومها السلطويين.
وتطرق هاري إلى ترحيل عشرات الآلاف من الأطفال الأوكرانيين قسرًا إلى روسيا، قائلًا إن الفارق «لا يمكن أن يكون أوضح» بين احترام أوكرانيا للقانون الدولي والحياة البشرية، وبين ما وصفه بعدم احترام روسيا لهما. وأضاف أن النقل القسري للأطفال من مجموعة وطنية إلى أخرى لا يُعد فقط جريمة حرب بموجب القانون الدولي، بل قد يشكل أيضًا فعل إبادة جماعية إذا نُفذ بقصد تدمير هوية شعب ما.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!