قالت جهة حكومية في الفلبين، يوم الخميس، إن 15 بحارًا فلبينيًا كانوا على متن سفينتين حاويتين تحتجزهما إيران في مضيق هرمز «بخير ولم يتعرضوا لأذى»، وإن عائلاتهم أُبلغت وتتلقى دعمًا حكوميًا.
وجاء ذلك بعد أن أكد الحرس الثوري الإيراني، عبر فيديو معدل نشره يوم الأربعاء، ما قال إنه عملية صعود قواته إلى سفينتين تجاريتين واحتجازهما في المضيق، وهما «إيبامينونداس» و«إم.إس.سي فرانسيسكا». وقالت وزارة شؤون العمال المهاجرين في الفلبين إن عشرة فلبينيين كانوا على متن «إيبامينونداس»، وخمسة على متن «إم.إس.سي فرانسيسكا».
وكان مركز عمليات التجارة البحرية التابع للجيش البريطاني قد أبلغ عن حوادث شملت ثلاث سفن شحن في الممر المائي المتنازع عليه، بينما قال الحرس الثوري إنه استولى على اثنتين منها. ويعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وأظهر الفيديو الذي نشره الحرس الثوري مقاتلين ملثمين يقتربون من سفينة الحاويات «إم.إس.سي فرانسيسكا» على متن زورق مسلح، ثم يتسلقون سلّمًا إلى هيكلها، كما أظهر زورقًا سريعًا آخر محمّلًا بالجنود يقترب من سفينة الشحن «إيبامينونداس»، تلت ذلك لقطات لعناصر من الحرس الثوري على متن سفينة وهم يفتحون بابًا ويصعدون درجًا وهم يحملون بنادقهم، من دون أن يتضح على أي سفينة كانوا.
وفي وقت سابق من الأسبوع، نشر القيادة المركزية الأمريكية مقطعي فيديو قال إنهما يظهران قوات أمريكية تعترض سفينة شحن إيرانية العلم في المنطقة ضمن الحصار البحري المفروض على إيران. كما قال مسؤولون أمريكيون إن البحرية تواصل تنفيذ الحصار على الموانئ والسفن الإيرانية بأمر من الرئيس دونالد ترامب.
وفي واشنطن، من المقرر أن يلتقي سفيرا إسرائيل ولبنان يوم الخميس لإجراء جولة ثانية من محادثات السلام، فيما من المقرر أن تنتهي الهدنة الهشة الممتدة عشرة أيام خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكانت الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة قد بدأت في 16 أبريل عند الساعة 1700 بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات بينما يواصل الطرفان تبادل احتجاز السفن في إطار تصعيد متبادل، في وقت لم يعلن فيه ترامب خطوته التالية بشأن إيران. كما قالت الإدارة الأمريكية إنها لم تحدد موعدًا نهائيًا صارمًا على طهران للرد.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!