نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دراسة: البعوض الناقل للملاريا ساهم في تحديد أماكن استقرار البشر الأوائل بإفريقيا
أخبار عربية ودولية

دراسة: البعوض الناقل للملاريا ساهم في تحديد أماكن استقرار البشر الأوائل بإفريقيا

كتب: جمال الزين 23 أبريل 2026 — 12:00 PM تحديث: 23 أبريل 2026 — 1:05 PM

أظهرت دراسة جديدة أن البعوض الناقل للملاريا ربما لعب دورًا مهمًا في تحديد أين استقر البشر الأوائل في إفريقيا جنوب الصحراء، وأين نجحوا في البقاء والازدهار، وأين تجنبوا العيش لآلاف السنين.

وبحسب البحث الذي نُشر في مجلة Science Advances، فإن التجمعات البشرية بدت وكأنها ابتعدت عن مناطق الخطر المرتفع للملاريا منذ ما لا يقل عن 74 ألف سنة، قبل أن تبدأ هذه الأنماط في التغير قبل نحو 15 ألف سنة، عندما ظهرت طفرة جينية مهمة في غرب إفريقيا منحت الناس قدرًا من الحماية ضد المرض.

وقالت إليانور سكيري، عالمة الآثار التطورية في معهد ماكس بلانك لعلم الأنثروبوانثروبولوجيا الجيولوجية في ألمانيا، إن فهم كيف أصبح البشر بشرًا هو قصة امتدت عبر زمن طويل جدًا ومساحة واسعة جدًا، مضيفة أن المرض قد يكون عاملًا آخر ترك أثرًا دائمًا في هذا المسار.

واعتمد الباحثون على نماذج مناخية طوّروها لإفريقيا جنوب الصحراء تمتد إلى الوراء 74 ألف سنة، ثم استخدموا تلك البيانات لتقدير درجات الحرارة والهطول ونوع الغطاء النباتي في مناطق مختلفة، وبعد ذلك توقعوا أين كانت ستفضل أنواع معينة من البعوض العيش عبر الزمن استنادًا إلى موائلها الحديثة.

وقال أندريا مانيتشا، عالم البيئة التطورية في جامعة كامبريدج، إن هذه البعوضات كانت تنقل الملاريا مثلما تفعل اليوم، وإن وجودها في أي منطقة كان سيشكل مشكلة كبيرة. وأضاف أن مقارنة خرائط خطر الملاريا مع الأدلة الأثرية على المستوطنات البشرية أظهرت نتيجة لافتة: الناس لم يكونوا يميلون إلى العيش في بؤر الملاريا لفترات طويلة.

وأوضح مانيتشا أن الباحثين لا يعرفون على وجه اليقين ما إذا كان البشر يتجنبون تلك المناطق أم أنهم كانوا يدخلونها ثم يموتون فيها، لكن النتيجة العامة تشير إلى أنهم لم يستقروا فيها بشكل دائم.

وفي نحو 15 ألف سنة مضت، بدأ هذا النمط يتغير مع ظهور طفرة جينية في غرب إفريقيا مرتبطة بفقر الدم المنجلي. وتمنح نسخة واحدة من الجين حماية مهمة ضد الملاريا، بينما تكون نسختان منه قاتلتين. وقال مانيتشا إن هذه الطفرة كانت مهمة للغاية لأنها فتحت مناطق واسعة من إفريقيا كانت صعبة جدًا للعيش من قبل.

وقالت مارغيريتا كولوتشي، المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة البيئة التطورية، إن النتائج تمثل خطوة أولى لفهم التفاعلات بين البشر والأمراض في الماضي. وأضافت أن ما توصل إليه الفريق يشير إلى أن الملاريا ربما ساهمت في جمع السكان في بعض الفترات وفصلهم في فترات أخرى.

ويرى سايمون أندرداون، عالم الأنثروبولوجيا البيولوجية في جامعة أوكسفورد بروكس، والذي لم يشارك في البحث، أن الدراسة تُظهر بوضوح أن المرض كان دائمًا عاملًا مؤثرًا في حياة البشر، وأنه ما زال يشكل تحديًا اليوم مع توسع البعوض الناقل للأمراض في ظل تغير المناخ.

وقال أندرداون إن البشر لا يمكنهم تطوير حماية جينية مثل فقر الدم المنجلي بين ليلة وضحاها، لكنهم قادرون على ابتكار حلول ثقافية لمشكلات بيولوجية، مثل اللقاحات والأدوية المضادة للملاريا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني