اعترف ديفيد هَف، 43 عامًا، أمام محكمة في سيراكيوز بولاية نيويورك، بقتل شريكته ييرالدِث تشودي، 32 عامًا، وابنه جيرميا هَف، 11 عامًا، داخل منزل زوج والدته في مارس 2025.
ووفقًا للوقائع المعروضة في المحكمة يوم الثلاثاء، ابتسم هَف وضحك أثناء تلاوة القاضي تيد ليمبرت التهم الموجهة إليه، قبل أن يرد على سؤاله: «هل تجد هذا مضحكًا؟» بالقول إن ما بدر منه كان بسبب «نكتة عالقة في رأسي».
وقال هَف إنه مذنب في التهم الموجهة إليه، مضيفًا: «أنا مذنب في كل ذلك... مهما قلتم، أنا مذنب». لكنه أنكر أنه أطلق النار على ابنه في الوجه، بينما أقر بباقي الوقائع المتعلقة بالجريمتين.
وبحسب ما ورد في المحكمة، فإن ابنه الأكبر، الذي لم يكن موجودًا ليلة الجريمة، صرخ في وجهه داخل قاعة المحكمة قائلًا إنه يحرجه. ولم يعلّق المدعي العام روب موران على سلوك هَف داخل المحكمة، وقال إنه يركز على العائلة وعلى جيرميا وتشيودي.
وبعد ذلك، أقر هَف بالذنب في تهمتين بالقتل من الدرجة الثانية. وجاء هذا الإقرار بعد أشهر من انتظار الدفاع تقييمًا طبيًا لحالته النفسية، قبل أن يخلص خبراء إلى أن أي قصور عقلي لديه كان نتيجة تعاطيه الكحول أو المخدرات بشكل طوعي، بحسب ما قاله محاميه شون تشيس.
وكان هَف قد أطلق النار ببندقية صيد عيار 12 داخل منزل زوج والدته في نحو الساعة 9:30 مساءً يوم 17 مارس 2025، ما أدى إلى مقتل تشودي وابنه. كما أطلق النار على زوج والدته، وفقًا للمحققين. وبعد الحادث، فرّ من المنزل قبل وصول الشرطة، ثم ألقت شرطة الولاية القبض عليه في نحو الساعة 9:30 صباح اليوم التالي أثناء سيره على طريق ويست سينكاو تورنبايك، غير بعيد عن مسرح الجريمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!