نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الأطعمة فائقة المعالجة قد ترفع خطر الخرف وتضعف الانتباه، وفق دراسة جديدة
الولايات المتحدة

الأطعمة فائقة المعالجة قد ترفع خطر الخرف وتضعف الانتباه، وفق دراسة جديدة

كتب: رولا حداد 29 أبريل 2026 — 5:06 AM تحديث: 29 أبريل 2026 — 5:57 AM

كشفت دراسة جديدة أن الأطعمة فائقة المعالجة، التي يتناولها ملايين الأشخاص يوميًا، قد ترتبط بزيادة خطر الخرف وبضعف في بعض القدرات الإدراكية.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة Alzheimer’s and Dementia التابعة لجمعية الزهايمر، وجدت أن هذا النوع من الطعام مرتبط بأكثر من 30 نتيجة صحية سلبية، بينها عوامل خطر للخرف مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، والسمنة.

وبحسب الباحثين من جامعة موناش الأسترالية، فقد جرى تحليل بيانات أكثر من 2000 بالغ أسترالي لا يعانون من الخرف وتتراوح أعمارهم بين 40 و70 عامًا، مع مقارنة أنظمتهم الغذائية بوظائفهم الإدراكية.

وأظهرت النتائج أن كل زيادة بنسبة 10% في استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة ارتبطت بانخفاض درجات الانتباه وارتفاع خطر الخرف، بغض النظر عمّا إذا كان المشاركون يتبعون عادة نظامًا غذائيًا صحيًا مثل حمية البحر المتوسط. ولم يجد الباحثون ارتباطًا مهمًا بين استهلاك هذه الأطعمة والذاكرة.

وقال الباحثون إن تحديد درجة معالجة الطعام كعامل يساهم في تراجع الإدراك “يدعم الحاجة إلى تنقيح الإرشادات الغذائية”. لكنهم أشاروا أيضًا إلى أن البيانات كانت معتمدة على ما أفاد به المشاركون أنفسهم، وهو ما قد يحد من قوة النتائج.

وفي تعليق منفصل، قال الطبيب النفسي دانيال آمين، ومقره كاليفورنيا ومؤسس Amen Clinics، إن النظام الغذائي له “تأثير قوي” على الدماغ، موضحًا أن الدماغ “عضو يستهلك الطاقة بشراهة” ويستخدم نحو 20% من السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان، لذلك فإن جودة هذه السعرات مهمة.

وأضاف آمين أن الطعام قد يكون “دواء أو سمًا”، مشيرًا إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة مثل الوجبات الخفيفة المعبأة والمشروبات الغازية والوجبات الجاهزة غالبًا ما تكون أعلى في السكر والدهون غير الصحية والإضافات والمكونات منخفضة الجودة. وقال إن هذه الأطعمة قد تعزز الالتهاب ومقاومة الإنسولين وضعف تدفق الدم والإجهاد التأكسدي، وهي كلها عوامل “سيئة للدماغ”.

ولفت إلى أن الدراسة أظهرت أن زيادة بنسبة 10% فقط في استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، وهو ما يعادل تقريبًا كيسًا من رقائق البطاطس يوميًا، ارتبطت بـ“انخفاض ملحوظ في الانتباه، حتى عندما كان لدى الناس أنظمة غذائية صحية بخلاف ذلك”.

وقال آمين إن الانتباه هو “البوابة إلى التعلم والذاكرة واتخاذ القرار وحل المشكلات”، مضيفًا: “إذا لم تتمكن من التركيز، فلن تتمكن من ترميز المعلومات بالكامل”.

ونصح بالاعتماد على “الطعام الحقيقي” الذي يأتي من النباتات أو الحيوانات بدلًا من الطعام “المصنوع في المصانع”، داعيًا إلى بناء الوجبات حول الخضروات والفواكه الملونة والبروتين النظيف والدهون الصحية والمكسرات والبذور والكربوهيدرات الغنية بالألياف.

كما اقترح البدء باستبدال طعام فائق المعالجة واحد يوميًا بخيار أكثر فائدة للدماغ، مثل استبدال رقائق البطاطس بالمكسرات، أو المشروبات الغازية بالماء أو الشاي الأخضر غير المحلى، أو الحلويات المعبأة بالتوت.

وختم بالقول إن من لديهم تاريخ عائلي مع الخرف أو مشكلات في الذاكرة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو مشكلات في الوزن ينبغي أن يأخذوا الوقاية على محمل الجد في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا: “أنت لست عالقًا مع الدماغ الذي لديك. يمكنك تحسينه، ويبدأ ذلك باللقمة التالية”.

ولم يرد الباحثون على طلب التعليق قبل نشر التقرير.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني