تواصلت محاكمة بخهيساني ماتابيسوانا، 26 عامًا، بعد اتهامه بقتل عارض الأزياء لوك هاردن، 36 عامًا، في هجوم وصفه الادعاء بأنه كان “مفاجئًا وسريعًا ووحشيًا” ولم يترك للضحية أي فرصة للدفاع عن نفسه.
وبحسب ما عُرض على المحكمة، وقع الاعتداء في باكوب، وهي بلدة صغيرة في شمال غربي إنجلترا، بعدما كان هاردن قد حضر حفلة هالوين هناك. وقال الادعاء إن هاردن كان في حالة سُكر، ويبدو أنه تناول الكوكايين والكيتامين، وكان يتمايل في الشارع “من دون أي قدرة على القتال”.
وأفاد الادعاء بأن هاردن شوهد قبل منتصف الليل بثوانٍ وهو يرمي أشياء في الشارع ويتبادل كلمات مع صديقة ماتابيسوانا أثناء محاولتها الحصول على سيارة أجرة. ثم، وفقًا لما سمعته هيئة المحلفين، أسقطه المتهم أرضًا وراح يركله ويطأ على رأسه.
وقال الادعاء إن الهجوم، الذي استمر أقل من دقيقة، كان شديدًا إلى درجة أن هاردن لم تكن لديه فرصة للدفاع عن نفسه. كما أُبلغت المحكمة بأن الضحية أصيب بإصابات دماغية كارثية، وتورم في الجمجمة، وكدمات واسعة في الوجه، وكسر في الأنف والفك، إلى جانب كدمات في الجزء العلوي من الجسم، ما جعل من المستحيل تحديد أي إصابة كانت القاتلة تحديدًا.
وأضاف الادعاء أن ماتابيسوانا استخدم هاتف هاردن للتواصل مع أصدقائه، وادعى أن هاردن سقط أمامه ولم يعد قادرًا على التنفس. لكن النيابة قالت إن المتهم كان عليه آثار دماء على ملابسه، كما كانت مفاصله مصابة بعد الاعتداء.
كما سمعَت المحكمة أن ماتابيسوانا أرسل رسائل نصية قال فيها إنه “ضرب شخصًا لأنه حاول اغتصاب فتاة”، وإن الرجل “مات”، مضيفًا أنه قد “يفر هاربًا”. ووفقًا لما ورد في المحكمة، أُلقي القبض عليه بعد أيام وهو في طريقه إلى مطار مانشستر، في ما بدا أنه استعداد لمغادرة البلاد.
وتقول هيئة الدفاع إن ماتابيسوانا تصرف دفاعًا عن النفس، مدعية أن هاردن حاول الإمساك بصديقته. لكن الادعاء يصر على أن الضحية لم يكن في وضع يسمح له بتهديد حقيقي. وماتابيسوانا ينفي تهمة القتل، فيما تستمر المحاكمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!