نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

العثور على حطام السفينة الدنماركية «دانيبروغه» بعد أكثر من قرنين من معركة كوبنهاغن
الولايات المتحدة

العثور على حطام السفينة الدنماركية «دانيبروغه» بعد أكثر من قرنين من معركة كوبنهاغن

كتب: سلوى رياض 29 أبريل 2026 — 10:56 AM تحديث: 29 أبريل 2026 — 11:53 AM

أعلن متحف سفن الفايكنغ في روسكيلده، الدنمارك، هذا الشهر أن باحثيه عثروا على بقايا السفينة الحربية الدنماركية «دانيبروغه» التي دُمرت خلال معركة كوبنهاغن في 2 أبريل 1801، بعد أكثر من قرنين على اختفائها.

وجاء الاكتشاف قبل أعمال البناء المرتبطة بمشروع «لينيتّهولم»، وتزامن مع الذكرى الـ225 للمعركة. وكانت السفينة، التي مثلت القوات الدنماركية-النرويجية، تحاول حماية مدينة كوبنهاغن قبل أن تتعرض لضربات شديدة وتشتعل فيها النيران ثم تنفجر في النهاية خلال الهجوم البريطاني بقيادة نائب الأدميرال هوراشيو نيلسون.

وقالت المتحف إن معركة كوبنهاغن وقعت خلال الحروب النابليونية، عندما هاجمت بريطانيا الدنمارك لكسر تحالف محايد مع قوى أوروبية أخرى كان يهدد الهيمنة البحرية البريطانية. وأسفرت المعركة عن مقتل نحو 700 شخص، معظمهم من الدنماركيين، بينهم ما لا يقل عن 56 رجلاً كانوا على متن «دانيبروغه»، فيما أُدرج 19 آخرون في عداد المفقودين.

وأظهرت صور من أعمال التنقيب مجموعة من القطع الأثرية، من بينها أحذية بالية ومتعلقات شخصية وأغراض يومية تركت خلفها، إضافة إلى فك بشري سفلي. وقال أوتو أولدوم، عالم الآثار البحرية في متحف سفن الفايكنغ الدنماركي، في بيان إنه واثق من أن الرفات تعود إلى «دانيبروغه».

وأضاف أولدوم أن أبعاد الأخشاب تتطابق تماماً مع الرسومات المتبقية للسفينة، وأن التأريخ الشجري يتوافق مع سنة بنائها في 1772، قائلاً إن اليقين في هذا الاكتشاف «يقترب من المطلق». وتابع: «لقد وجدنا دانيبروغه وبقايا أولئك الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الشاطئ بعد المعركة».

وأشار أولدوم إلى أن قاع البحر مليء بكرات المدافع والطلقات، وأن المنقبين عثروا أيضاً على مدفعين. كما قال إن الفريق وجد عدداً من المتعلقات الشخصية، بينها أحذية وقطع من الملابس وأغراض صغيرة كان البحارة يحملونها معهم، مثل الغلايين الطينية وشارات الزي والأسلحة.

وأوضح أولدوم أن فريقه عثر، إلى جانب الفك السفلي، على «عدة عظام أخرى، بينها أضلاع، قد تكون بشرية جداً». وقال إن الرفات تعود إلى واحد على الأقل من الرجال الـ19 الذين أُبلغ عن فقدانهم، وهو احتمال كان المسؤولون يدركونه قبل بدء الغوص.

وتُعد معركة كوبنهاغن لحظة مفصلية في التاريخ الدنماركي، وقد أسهمت في تشكيل هوية البلاد، ما يجعل هذا التنقيب ذا أهمية خاصة. وقال أولدوم إنه، على حد علمه، لم يسبق لأحد أن درس المعركة أثرياً حتى الآن، واصفاً ذلك بأنه أمر «مذهل».

وقال مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية في متحف سفن الفايكنغ، إن السبب يعود إلى سياسة الدنمارك الطويلة الأمد في ترك حطام السفن التاريخية دون مساس ما لم تكن مهددة. وأضاف أن القانون الدنماركي يجعل من غير القانوني «إزعاج هذه الحطام أو لمسها أو إزالة مواد منها دون إذن»، وأن العمل الأثري الحالي يجري فقط لأن الحطام يقع داخل منطقة ستتأثر بأعمال بناء مخططة.

وأوضح يوهانسن أن التشريع الدنماركي يفرض إجراء تحقيقات أثرية عندما يهدد التطوير العمراني التراث الثقافي المحمي، مضيفاً: «بعبارة أخرى، ليس غياب الاهتمام أو الوعي هو ما يفسر لماذا هذا أول تنقيب أثري لحطام سفينة من معركة كوبنهاغن».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني