أعلنت السلطات في بيرغن كاونتي، نيوجيرسي توجيه اتهامات إلى أربعة من السكان على خلفية دورهم المزعوم في عملية واسعة لتهريب المخدرات كانت تنقل كميات كبيرة بين نيوجيرسي ونيويورك، وأسفرت عن ضبط نحو 520 ألف دولار نقدًا وعشرات الكيلوغرامات من المخدرات وعدة أسلحة.
وقالت السلطات إن كوانغ جو، 40 عامًا، من باليزيدس بارك، كان يدير العملية المزعومة، ووجهت إليه تهمة التآمر من الدرجة الأولى، إلى جانب اتهامات متعددة مرتبطة بالمخدرات والأسلحة والأموال. ويعتقد المحققون أنه نظم توزيع الكوكايين والكيتامين وMDMA المعروف باسم إكستاسي، وأديرال، وزاناكس، وفطر السيلوسايبن، وtusi أو ما يعرف بـ"الكوكايين الوردي"، والأوكسيكودون، والماريجوانا، كما تعامل مع مبالغ كبيرة من النقد المرتبط بالمبيعات.
كما جرى توقيف هانا أوه، 29 عامًا، من باليزيدس بارك، وسونغ سون، 45 عامًا، من إنجلوود كليفس، وبنجامين أوسر، 41 عامًا، من فورت لي. وتقول السلطات إن لكل واحد منهم دورًا في نقل المخدرات أو تخزينها ضمن العملية.
وبدأ التحقيق في يناير 2026 عندما رصد محققو شرطة ولاية نيوجيرسي عملية تسليم مخدرات مشتبهًا بها في باليزيدس بارك. وبعد ذلك في اليوم نفسه، قادت عملية توقيف مروري في باترسون إلى العثور على تسعة كيلوغرامات من الكوكايين داخل حقيبة سفر. وبعد أسابيع، اعتقل المحققون أوسر في كوينز بعد مراقبته وهو يلتقط مخدرات من جو، وعثروا في سيارته على 14 كيلوغرامًا من الكوكايين.
وتقول السلطات إنها كشفت لاحقًا عن معاملات إضافية، بينها واقعة تتعلق بحقيبة سفر يُزعم أنها كانت تحتوي على 33 كيلوغرامًا من الكوكايين. كما أسفرت عمليات تفتيش لمواقع يُشتبه في استخدامها كمخابئ عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات والنقد والأسلحة، بينها مسدسان وبندقية ومخازن ذخيرة عالية السعة.
وبشكل إجمالي، صادرت السلطات 57 كيلوغرامًا من الكوكايين، وكيلوغرامًا واحدًا من الكيتامين، ومئات الغرامات من MDMA وtusi وفطر السيلوسايبن، وعشرات الآلاف من حبوب أديرال، إضافة إلى الماريجوانا وزاناكس والأوكسيكودون و520 ألف دولار نقدًا.
وقالت المدعية العامة جينيفر دافنبورت إن القضية تكشف مدى خطورة وتنظيم هذه العمليات، مضيفة أن الاتجار غير القانوني بالمخدرات وحيازة الأسلحة الخطرة لا يزالان يشكلان تهديدًا كبيرًا لسلامة السكان، وأن جهات إنفاذ القانون ستواصل العمل المشترك لتفكيك شبكات مماثلة.
وذكرت السلطات أن التعاون الوثيق بين الوكالات المحلية والولائية والفيدرالية كان عنصرًا أساسيًا في تنفيذ العملية. وإذا أدين المتهمون، فإن أخطر التهم قد تفضي إلى أحكام بالسجن تتراوح بين 10 و20 عامًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!