في نورث ليندنهرست، أحيت عائلات ضحايا أزمة الأفيونات في لونغ آيلاند يوم التوعية بالفنتانيل، يوم الأربعاء، عبر تكريم أحبّائها الذين فقدتهم الأزمة وتحويل الحزن إلى رسالة توعية.
ووضع المشاركون أحجارًا مطلية باللون البنفسجي وتحمل أسماء من فقدوا حياتهم، تحت شجرة تذكارية في Babylon Town Park.
وقالت كارول تروتر، التي أسست Purple Rock Project بعد وفاة ابنها أليكس في عام 2018، إنها تأمل أن يسهم هذا التحرك في وقف الوصمة المحيطة بالإدمان، وفي تذكير الناس بأن المجتمع فقد “جيلًا كاملًا من الشباب الجميلين الذين كانت لديهم آمال كبيرة ووعد كبير”.
ورغم أن الوفيات الناتجة عن الجرعات الزائدة القاتلة انخفضت في ولاية نيويورك وفي لونغ آيلاند، ويُعزى ذلك في الغالب إلى Narcan، فإن المشاركين قالوا إن المشكلة لا تزال تحتاج إلى مواجهة على أكثر من جبهة، من بينها الصحة النفسية والتعليم والتدخل المبكر، إلى جانب الحد من تدفق المخدرات.
وقالت لوري كاروبارو إن الصحة النفسية كثيرًا ما تُهمَل، مضيفة أن ابنها لم تظهر عليه مؤشرات مقلقة بشكل واضح. كما قال رِيتش شافر، المشرف على بلدة بابل، إن هناك حاجة إلى حوارات حاسمة تبدأ حتى في المرحلة الابتدائية.
وجاءت الفعالية في لونغ آيلاند لتؤكد، بحسب المشاركين، أن مواجهة أزمة الفنتانيل لا تقتصر على العلاج فقط، بل تشمل أيضًا التوعية المبكرة والدعم النفسي والحد من انتشار المخدرات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!