أعلن مخيم كامب ميستك، وهو مخيم مسيحي للفتيات في تكساس، أنه لن يعيد فتح أبوابه هذا الصيف، قبل شهر من الموعد الذي كان مقررًا لافتتاحه احتفالًا بمرور 100 عام على تأسيسه.
وجاء القرار بعد أيام من مراجعة أجراها محققون صحيون في تكساس، خلصت إلى أن المخيم لم يلتزم بمجموعة من لوائح الصحة والسلامة التي أُقرت حديثًا.
وقال المخيم في بيان اطلع عليه موقع الخبر يوم الخميس إنه سيعود خطوة إلى الوراء بدلًا من المضي في خطة الافتتاح لهذا الصيف. وأضاف البيان: “لا ينبغي أن يمضي أي إجراء إداري أو موسم صيفي بينما تواصل العائلات الحداد، بينما تستمر التحقيقات، وبينما لا يزال كثير من سكان تكساس يحملون ألم مأساة يوليو الماضي”.
وأوضح المخيم أن قراره يهدف إلى “إزالة أي شك في أن كامب ميستك قد سمع المخاوف التي عبّرت عنها العائلات الثكلى، وأعضاء لجان التحقيق في مجلسي النواب والشيوخ في تكساس، والمواطنون في أنحاء ولايتنا”.
وكان المخيم قد فقد 25 طفلة واثنين من المشرفين في فيضانات مفاجئة كارثية ضربت المنطقة في يوليو الماضي، بعدما فاض نهر غوادالوبي عن ضفافه ليل 4 يوليو 2025. وقال النص إن معظم الفتيات اللواتي لقين حتفهن كن دون سن العاشرة.
وأشار النص أيضًا إلى أن 800 فتاة كن قد سجلن أسماءهن للمشاركة في المخيم بدءًا من الربيع، أي بعد أشهر قليلة من المأساة.
ويُعد كامب ميستك من المخيمات التي ارتادتها أجيال من فتيات تكساس، بما في ذلك من عائلات بارزة في الولاية، من بينها السيدة الأولى السابقة لورا بوش.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!