أستوريا، كوينز — ساعد مفوضا إطفاء من إدارة الإطفاء في مدينة نيويورك على تسريع إخلاء السكان من حريق سريع الانتشار اندلع في صف من المنازل المتصلة بشارع 42 في أستوريا مساء الأربعاء، ما سمح للجميع بالنجاة دون إصابات، بحسب مسؤولين.
وقال المسؤولون إن مفوض الإطفاء مايكل نيغرون وشريكه جيسي كولادو كانا على بعد بضعة مبانٍ فقط عندما ورد البلاغ عبر اللاسلكي، ولم يكن متوقعًا أن يكونا أول من يصل إلى الموقع. لكنهما كانا قريبين من المكان واستجابا فورًا، ثم قادا عملية التنبيه من باب إلى باب لإخراج السكان قبل أن يزداد الدخان داخل المباني.
وقال نيغرون إنهما كانا يحاولان الوصول بأسرع ما يمكن لأن الوقت كان ضيقًا. وأضاف كولادو أنه رأى موقع الحريق أثناء قيادتهما في الحي وأبلغ شريكه بالانعطاف إلى اليمين لأن الحريق كان هناك. وأكد عبر اللاسلكي أن الدخان كان يتصاعد من الطابق الثاني، قبل أن تتسع النيران بسرعة وتستدعي تعزيزات إضافية.
وقال كولادو إن الحريق تقدم بسرعة كبيرة، وإنهم احتاجوا إلى مزيد من الوحدات للوصول إلى المكان. وأضاف نيغرون أنه لم يرَ من قبل حريقًا ينتقل من مبنى إلى آخر، ثم إلى المبنى الثالث، في أقل من خمس دقائق.
وبينما كانا يطرقان الأبواب لإخراج السكان، ازداد الدخان داخل المباني وأصبحت الرؤية شديدة السوء. وقال كولادو إن هناك عدة أشخاص في كل مبنى، وإن الأولوية كانت إخراجهم جميعًا. وعند وصول رجال الإطفاء، تمكنوا من إخماد الحريق، فيما غادر جميع السكان دون إصابات.
وقالت إحدى السكان، ميشيل روندّا، إن الاستجابة السريعة ربما منعت نتيجة أسوأ. وأشارت إلى أن هذه المنازل بُنيت عام 1910 وأنها متصلة ببعضها، ما جعلها شديدة القابلية للاشتعال.
وبعد التحقيق، خلص المحققون إلى أن الحريق اندلع بسبب مقاول كان يستخدم شعلة بروبان بشكل غير قانوني، بحسب المسؤولين. وقالت الشرطة إن رجلًا يبلغ من العمر 28 عامًا كان يعمل على السطح باستخدام شعلة بروبان أُوقف ووجهت إليه تهمة تعريض السلامة للخطر بتهور.
وقال كبير مفوضي الإطفاء مايكل كافانا إن استخدام مشاعل البروبان يخضع لقيود صارمة في مدينة نيويورك، وإنه محظور في مثل هذه المباني. وأضاف أن ما فعله الرجل كان جريمة، وأنهم تمكنوا من القبض عليه في موقع الحادث، وهو يواجه الآن تهمة تعريض السلامة للخطر بتهور.
وقال كولادو إن الصدفة لعبت دورًا كبيرًا في النتيجة الناجحة، مضيفًا أن الجميع في الحي كان محظوظًا بوجودهما هناك في ذلك الوقت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!