قالت شرطة ولاية كنتاكي إن موظفَين قُتلا بالرصاص يوم الخميس خلال عملية سطو على بنك في مدينة بيريّا بولاية كنتاكي، فيما لا يزال المشتبه به طليقًا وتستمر عملية البحث عنه.
وذكرت الشرطة أن رجلًا كان يرتدي سترة بغطاء رأس فاتحة اللون وقناعًا وقفازات دخل إلى فرع بنك «يو إس بنك» في بيريّا، الواقعة على بعد نحو 36 ميلًا جنوب ليكسنغتون، وأطلق النار على رجل وامرأة كانا يعملان في البنك، ما أدى إلى مقتلهما. ولم تُعلن أسماؤهما على الفور.
وقال تروبر سكوتي بينينغتون، المتحدث باسم شرطة الولاية، في مؤتمر صحفي: «هذا يوم مأساوي لبيريّا». وأضاف: «إنهم من أهلنا الذين يعملون في مجتمعنا، ولم يعودوا بيننا». وأوضح بينينغتون أن السلطات لديها بعض الخيوط، وأنها «تحاول بكل ما في وسعها تقديم هذا الشخص الشرير إلى العدالة».
ولا يزال غير واضح ما إذا كان المشتبه به قد غادر البنك بأي شيء. وقالت الشرطة إن الرجل، الذي يُقدَّر طوله بنحو 6 أقدام و3 بوصات، فرّ من المكان سيرًا على الأقدام. كما نشرت شرطة الولاية صورة للمشتبه به على وسائل التواصل الاجتماعي، ودعت الجمهور إلى الاتصال بها إذا كانت لديهم أي معلومات.
وشاركت الشرطة المحلية وشرطة الولاية إلى جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهات فدرالية أخرى في الاستجابة للحادث. كما وُضعت مدارس قريبة في حالة إغلاق مؤقت حتى تأكدت السلطات من أن الحرم المدرسي آمن، ولم يُسمح للطلاب بالمغادرة بالحافلات، بل جرى اصطحابهم من قبل ذويهم.
وقالت «يو إس بنك» في بيان إنها تعمل عن قرب مع جهات إنفاذ القانون، وإنها ملتزمة بدعم عائلات الضحايا وزملائهم في البنك. وأضافت الشركة: «نشعر بحزن عميق إزاء الحادث المأساوي الذي أودى بحياة اثنين من موظفينا في فرعنا ببيريّا، كنتاكي، اليوم».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!