أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في 28 أبريل 2026 تحذير سفر محدثًا لبوليفيا، حيث دعت الأمريكيين إلى "ممارسة الحذر المتزايد" أثناء زيارتهم لهذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية والذي يحده البرازيل والأرجنتين وبيرو وتشيلي وباراغواي.
تشتهر بوليفيا بغاباتها، وسهول الملح، ومناظرها الطبيعية في جبال الأنديز، وتجذب السياح إلى عاصمتها الإدارية لاباز، بالإضافة إلى بحيرة تيتيكاكا التي تقع بين بوليفيا وبيرو. رغم تصنيف بوليفيا سابقًا بمستوى تحذير سفر 2، أضاف التحذير الأخير تحذيرات جديدة بسبب انتشار الجريمة الصغيرة خاصة في المناطق السياحية الشهيرة.
وحثت الوزارة الأمريكيين على "البقاء على وعي بمحيطهم"، مشيرة إلى أن "التظاهرات الكبيرة المتعلقة بالسياسة المحلية والوضع الاقتصادي قد تحدث دون سابق إنذار، وقد تعيق وسائل النقل والخدمات الأساسية". كما نصح التحذير موظفي الحكومة الأمريكية في مدينة إل ألتو، ثاني أكبر مدن بوليفيا، بزيادة الحذر بسبب ارتفاع معدلات الجريمة الصغيرة.
كما وجهت الوزارة تحذيرًا صارمًا بعدم السفر إلى مقاطعة تشاباري لأي سبب، مشيرة إلى أن هذه المنطقة تنتج كميات كبيرة من الكوكا بشكل غير قانوني، وتتمتع بوجود محدود للشرطة، مع انتشار أعلى للجريمة العنيفة المرتبطة بتهريب المخدرات. وأوضحت أن موظفي الحكومة الأمريكية يحتاجون إلى "تصريح خاص" للسفر إلى تشاباري، وأن الحكومة الأمريكية لديها قدرة محدودة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في تلك المنطقة.
ودعت وزارة الخارجية الأمريكيين الذين يزورون بوليفيا إلى البقاء يقظين، وتجنب التجمعات، ومتابعة التحديثات المحلية، بالإضافة إلى السفر مع تأمين وخطط طوارئ.
يأتي هذا التحذير ضمن سلسلة تحذيرات أصدرتها الولايات المتحدة مؤخرًا لعدة وجهات حول العالم، منها أذربيجان وألبانيا، بسبب مخاوف أمنية مرتبطة بإيران.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!