عثرت الشرطة في مدينة فريسنو بولاية كاليفورنيا على تاتيانا ماك إنتاير، البالغة 29 عامًا، مقتولة داخل منزل شريكها السابق جيفري فيرنون مايكلز، بعد اختفائها إثر توجهها لزيارة طفليهما. وكانت ماك إنتاير تستخدم أيضًا اسم أليسون رايلي.
بدأت المخاوف عندما لم تحضر ماك إنتاير لاصطحاب أحد أطفالها من المدرسة في 4 أغسطس. وأُبلغ زوجها السابق بأن الطفل لا يزال ينتظر، لكنه لم يتمكن من الاتصال بها، ما أطلق عملية بحث عنها. وقال أفراد من عائلتها إن آخر إشارة لهاتفها ظهرت قرب منزل مايكلز نحو الساعة 1 ظهرًا، قبل أن ينقطع الاتصال به.
وتتبعت العائلة سيارة مستأجرة من شركة «زيبكار» كانت تقودها إلى بستان قرب تقاطع شارعي ماكينلي وأكاديمي، حيث عثروا عليها متروكة وبداخلها متعلقاتها. وصادرت الشرطة السيارة لاحقًا باعتبارها دليلًا.
ونفذ المحققون مذكرة تفتيش في منزل قرب شارعي غروف وفيليب، تشير سجلات الملكية إلى أن مايكلز يقيم فيه. وقالت السلطات إن المحققين عثروا في الداخل على ماك إنتاير متوفاة وبها عدة جروح قطعية.
وقالت الشرطة إن مايكلز غادر فريسنو في البداية بعد الواقعة، قبل أن يتواصل مع المحققين ويسلم نفسه مساء الخميس. وهو محتجز في سجن مقاطعة فريسنو بتهمة القتل، وحددت كفالته عند $1 مليون.
وقالت رئيسة الشرطة ميندي كاستو إن المحققين لم يحددوا بعد الدافع. وزعمت والدة ماك إنتاير أن مايكلز أساء إلى ابنتها في السابق، وقالت إنه خنقها مرة ومنعها من مغادرة منزل. كما قال أفراد من العائلة إن لديه تاريخًا من العنف المنزلي.
وتركت ماك إنتاير وراءها 7 أطفال، بينهم طفلان تشاركهما مع مايكلز. وأطلقت عائلتها حملة على «غو فاند مي» للمساعدة في تغطية نفقات الجنازة ورعاية الأطفال. ولضحايا العنف المنزلي أو من يعرفونهم، يتاح خط المساعدة الوطني للعنف المنزلي على مدار الساعة عبر الرقم (800) 799-7233.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!