يواجه الممثل والمنتج الهوليوودي شين رايان غليدهيل، 46 عامًا، من مدينة لومبوك في مقاطعة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا، 24 تهمة جنائية، بعدما قال محققون إنه استخدم إعلانات اختيار الممثلين عبر الإنترنت ومشروعات صناعة الأفلام للوصول إلى ضحايا قاصرين واستغلالهم جنسيًا. وأُلقي القبض عليه في 3 أغسطس بعد تحقيق استمر قرابة 5 سنوات، وهو محتجز بكفالة قدرها 500,000 دولار، فيما حُددت جلسة تمهيدية في 9 سبتمبر بمحكمة سانتا باربرا العليا في مبنى محكمة لومبوك.
وبدأ التحقيق في نوفمبر 2021، عندما تقدمت ناجية كانت تبلغ 17 عامًا ببلاغ عن سلوك مريب وغير لائق مزعوم من غليدهيل، قالت إنه وقع عندما كانت في الخامسة عشرة. وحدد المحققون ناجيتين إضافيتين خلال المرحلة الأولى من التحقيق، قبل أن يرتفع العدد إلى 9 ناجين، كانوا جميعًا قاصرين وقت وقوع الجرائم المزعومة.
وكان غليدهيل قد أودع السجن بدايةً على ذمة 15 تهمة جنائية، قبل أن يرتفع العدد إلى 24. وتشمل التهم ادعاءات بالتحرش الجنسي بالأطفال، والاغتصاب، والاعتداء الجنسي القسري، والتواصل مع قاصر بقصد ارتكاب جريمة جنسية، وحيازة مواد تتضمن إساءة جنسية للأطفال، وتزويد قاصر بمواد ضارة.
وفي 23 فبراير 2022، فتش المحققون منزل غليدهيل في نطاق 3000 من شارع كورتني درايف في لومبوك، وصادروا آلاف الملفات الرقمية التي خضعت لاحقًا لفحص جنائي موسع. وقالت السلطات إن غليدهيل تواصل مع عدد كبير من الناجين عبر إعلانات اختيار الممثلين ومشروعات الأفلام على الإنترنت، مستخدمًا الاسمين المهنيين «شين رايان» و«شين رايان-ريد»، وإن تلك الإعلانات والمشروعات ربما استُخدمت لاستقطاب ممثلين وصناع أفلام شباب طامحين.
وكان لغليدهيل سجل مهني طويل في هوليوود؛ إذ تشير صفحته على موقع IMDb إلى مشاركته ممثلًا في نحو 120 فيلمًا وإنتاجه أكثر من 150 مشروعًا ضمت ممثلين معروفين، بينهم شيلي دوفال وريتشارد دريفوس وإد هاريس وتوم أرنولد، إلى جانب بروس ديرن وبيتر ويلر وإريك روبرتس ومالكولم ماكدويل ولانس هنريكسن وروبرت إنغلند.
وقالت السلطات إن الوقائع المزعومة قد تمتد إلى ما وراء مقاطعة سانتا باربرا. واستنادًا إلى مواقع التصوير، رجح المحققون احتمال وجود ناجين إضافيين في الساحل الأوسط لكاليفورنيا، ومقاطعة لوس أنجلوس، وربما الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
ومن بين أفلام غليدهيل عمل صدر عام 2006 عن قاتل متسلسل يخطف فتاة قاصر ويتلاعب بها لممارسة الجنس معه ثم يقتلها. ولعب غليدهيل دور القاتل المغتصب في الفيلم المصور من منظور القاتل المتسلسل، ثم أنتج نسختين ثانية وثالثة منه. وفي مقابلة مصورة عام 2018، قال إن النسخة الثانية كانت «أكثر تصويرًا ومباشرة»، وإنه «قرر استخدام إيلاج حقيقي»، وأضاف في المقابلة نفسها أن الفيلم أظهر «إيلاجًا حقيقيًا» على الشاشة.
وأكدت السلطات أن التحقيق لا يزال مستمرًا، وأن ناجين محتملين آخرين قد يكونون موجودين. ولا يزال غليدهيل محتجزًا في سجن نورذرن برانش.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!