أُعدم أنطوني هاينز، 66 عامًا، الخميس بحقنة قاتلة في سجن ريفربند شديد الحراسة بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي، بعد إدانته بقتل كاثرين جين جنكينز، أمّ لأربعة أبناء، عام 1985. ووجّه هاينز كلماته الأخيرة إلى ابنه الذي حضر تنفيذ الحكم، في يوم شهد 3 عمليات إعدام في الولايات المتحدة، هي الأولى بهذا العدد في يوم واحد منذ 16 عامًا.
وقال هاينز قبل إعدامه: «قولوا لابني: مرحبًا». وكان قد رأى ابنه للمرة الأخيرة عندما كان الطفل في الثالثة من عمره، قبل أن يلتقيا مجددًا في السجن قبل 4 أيام من تنفيذ الإعدام، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
ووصف شهود هاينز بأنه كان يئن ويتنفس بصعوبة قبل إعلان وفاته عند الساعة 10:43 صباحًا.
كما حضر التنفيذ دينيس جنكينز، نجل الضحية، وقال إنه يأمل أن يكون هاينز قد شعر «بألم شديد». وأضاف أن والدته لم يكن بحوزتها للدفاع عن نفسها سوى زجاجة رش بلاستيكية حين قتلها هاينز.
وكانت هيئة محلفين قد أدانت هاينز بطعن جنكينز حتى الموت أثناء عملها خادمة في فندق بمدينة كينغستون سبرينغز. وقال دينيس عن هاينز: «آمل أن يكون شعر بألم شديد، لأن ما فعله بأمي لا يساوي شيئًا مقارنة بما قد يكون مر به للتو».
وكان هاينز قد طعن دون نجاح في حكمه، مدعيًا أن الطبيب المشرف على الإعدام غير كفء ومن المرجح أن يسيء تنفيذ الإجراء.
ونُفذت الخميس كذلك عمليتا إعدام بحقنة قاتلة بحق محكومين بالإعدام في ولايتي أوكلاهوما وألاباما. وعادة ما يُحدد تنفيذ واحد فقط للإعدام في اليوم، فيما يُعد تنفيذ حكمين نادرًا، أما 3 عمليات إعدام في يوم واحد فهو «غير معتاد للغاية»، وفق روبن ماهر، المديرة التنفيذية لمركز معلومات عقوبة الإعدام، في حديثها إلى «يو إس إيه توداي». ويقول مراقبون لعقوبة الإعدام إن تزامن عمليتي إعدام أو 3 عمليات يرجع إلى المصادفة في المواعيد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!