تستضيف جامعة ولاية نيويورك في بيرتشيز (SUNY Purchase)، الممولة من دافعي الضرائب، «حديقة للعدالة الإنجابية» تضم نباتات استُخدمت تاريخيًا لإحداث الإجهاض، في مشروع فني أُقيم خارج معرض ريتشارد ودولي ماسس داخل الحرم الجامعي. افتُتحت الحديقة أول مرة في 2019، ثم أُعيد افتتاحها في 2024 بعد أن غطتها الأعشاب الضارة.
وتشمل النباتات الموجودة فيها الكوهوش الأسود، والأنجليكا، والأفسنتين، وهي نباتات قالت المادة إنها قد تكون قاتلة للأجنة. ووفق خريطة أولية، تنقسم المساحة كذلك إلى أقسام تضم حديقة للصحة النفسية، وأخرى للحيض، وثالثة للحمل وفترة الحمل.
الحديقة من تنفيذ جماعة فنية تحمل اسم «كيف تُجرى عملية إجهاض»، تنظم ورش عمل تتناول الإجهاض في جامعات وأماكن مختلفة في الولايات المتحدة. وتصف الجماعة مشروعها، بحسب موقعها الإلكتروني، بأنه عمل فني «يزيل الغموض عن القصص التاريخية والبيولوجية والأخلاقية المحيطة بالإجهاض».
وقالت كريستان هوكينز، رئيسة منظمة «طلاب من أجل الحياة في أمريكا»، لصحيفة «ذا بوست»: «إن سماح مدرسة مدعومة من دافعي الضرائب لنادٍ بإعطاء الأولوية لتدمير طلاب المستقبل هو سبب إضافي يدفع كثيرين إلى اعتبار ما يسمى بالتعليم العالي غير مستحق للمال». وأضافت أن «زرع السموم» قد يساعد المسيئين الذين يمكنهم المرور بالحديقة، وأعربت عن قلقها على الحيوانات والأجنة.
وفي منشور آخر، تناولت الجماعة تاريخ «زهرة الطاووس»، وقالت إن عبيدًا في الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي كانوا يستخدمونها لإحداث الإجهاض. وجاء في المنشور أن النساء المستعبدات كنّ يستطعن إحداث إجهاض تلقائي عبر شرب بذور النبات أو أوراقه أو أزهاره في هيئة شاي.
وتشجع الجماعة الطلاب على حصاد نباتات من الحديقة، لكنها لا تدعو صراحة إلى أن يجري الطلاب عمليات إجهاض لأنفسهم. وفي منشور على إنستغرام بتاريخ 14 سبتمبر 2025، عرضت 5 خطوات للحصاد، تشمل أخذ أدوات من صندوق النباتات، واختيار النبات وقصّه، ثم لفّه بسلك وإعادة الأدوات إلى الصندوق.
وشهدت كلية بارنارد في منطقة مورنينغسايد هايتس مشروعًا مشابهًا بين أكتوبر ومايو 2025، ضمن تركيب فني مرتبط بالجماعة بعنوان «الزراعة المحفزة 2.0». وقالت الجماعة حينها إن المشروع يجمع نباتات طبية وبيانات ونصوصًا وخرائط وأبحاثًا من مصادر محلية ووطنية ودولية.
وقالت المتحدثة باسم جامعة ولاية نيويورك في بيرتشيز، بيتسي ألدريدج، إن الحديقة بدأت مشروعًا فنيًا طلابيًا ولا يزال الطلاب يتولون صيانتها. وأضافت أن الرعاية الصحية الإنجابية محمية في ولاية نيويورك، وأن الحديقة عمل فني للتأمل في الماضي والحاضر والمستقبل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!