نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

بيل ماهر يدعو المهاجرين إلى تبني القيم الأمريكية ويصف حقوق المثليين والمساواة بأنها غير قابلة للتفاوض
الولايات المتحدة

بيل ماهر يدعو المهاجرين إلى تبني القيم الأمريكية ويصف حقوق المثليين والمساواة بأنها غير قابلة للتفاوض

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

دعا الممثل الكوميدي ومقدم البرامج بيل ماهر، خلال حلقة الجمعة من برنامجه «ريال تايم» على قناة HBO، المهاجرين إلى الاندماج في الثقافة الأمريكية وقبول ما وصفه بالقيم الأساسية، ومنها حقوق المثليين والمساواة بين النساء والرجال وحرية التعبير، مؤكداً أن هذه المبادئ «ليست قيماً بيضاء» بل قيماً ليبرالية لا تقبل التفاوض.

وانتقد ماهر الحزبين الديمقراطي والجمهوري في تعاملهما مع الهجرة، قائلاً إنه «لا شك» في أن كليهما ذهب إلى التطرف. وأضاف: «إذا أردت الحلم الأمريكي، فعليك أن تأخذ القيم الأمريكية». وانتقد ما سماه سياسة «الأبواب المفتوحة» في عهد جو بايدن، وسياسة «النوافذ المحطمة» في عهد دونالد ترامب، وقال إنه يؤيد أن تفعل الولايات المتحدة ما كانت تجيده في السابق، وهو استقطاب المهاجرين المجتهدين والموهوبين من أنحاء العالم وجعلهم أمريكيين.

وقال ماهر إنه يعتقد أن موقف بعض القادمين إلى الولايات المتحدة قد تغير، وإنهم ربما لم يعودوا يرون ضرورة التكيف مع المعايير الثقافية الغربية. وأضاف أن معظم المهاجرين لا يزالون يرغبون في الاندماج، لكن بعضهم يتبنى موقفاً معارضاً لفكرة «بوتقة الانصهار». وأردف أن الولايات المتحدة لا تطلب من الوافدين أن يحبوا كل ما فيها، وتسمح لهم بتناول طعام عائلاتهم والتحدث بلغة أخرى في المنزل والاحتفال بالأعياد الدينية، وترحب بأطعمتهم وفنونهم وأزيائهم وسيداتهم الأُوَل.

لكنه قال إن الهجرة تقتضي الإجابة عن سؤال واحد: «هل تحب الحضارة الغربية؟ لأن هذا ما نحن عليه، وهذا غير قابل للتفاوض». وعدد ممارسات قال إنها غير مقبولة في الولايات المتحدة، بينها ما يسمى «جرائم الشرف»، ومنع النساء من إظهار وجوههن، وتعدد الزوجات، وزنا المحارم، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث. وأضاف أن هذه ليست «قيماً بيضاء»، بل قيماً ليبرالية ناضل الناس وماتوا من أجل ترسيخها، وأنه ليس عنصرية القول إن من يريد القدوم للمساعدة في بناء «اتحاد أكثر كمالاً» مرحب به، لكن بعض الأمور جوهرية أكثر من أن تتغير.

اعتراض أكاديمي على طرح ماهر

واعترضت نيكول كرايسبرغ، الأستاذة المساعدة في كلية السياسات العامة وقسم علم الاجتماع بجامعة ولاية بنسلفانيا، على هذا التأطير في تصريحات لـ«فوكس نيوز ديجيتال»، وقالت إن ماهر عرض تاريخ البلاد بصورة معكوسة. ورأت أنه يصور الولايات المتحدة كأنها قامت على أساس «بوتقة الانصهار» بدلاً من «الاندماج»، بينما قامت، في رأيها، على نهج «اندمج أو لا تأتِ».

وقالت كرايسبرغ إن المهاجرين من مختلف البلدان طُلب منهم تاريخياً الاندماج في الثقافة الأمريكية، وإن من يفشلون في ذلك أو لا يستطيعونه يواجهون تبعات ثقافية قاسية. وأضافت أن الدولة الأمريكية بنت عبر التاريخ أنظمة لتثبيط المهاجرين عن اتباع استراتيجية «بوتقة الانصهار»، مشيرة إلى أن المهاجرين يواجهون غالباً تمييزاً عند تحدثهم بلغات غير الإنجليزية في الأماكن العامة، وأن التقدم في المسار المهني داخل الولايات المتحدة يتطلب منهم في كثير من الحالات التحدث بالإنجليزية.

وأضافت أن المهاجرين القادمين من دول ذات أغلبية أوروبية كانت فرصهم أفضل على مدى أكثر من قرنين مقارنة بمن وصلوا إلى البلاد بوصفهم أقليات عرقية. وقالت إن مهاجرين سابقين وحاليين، مثل الأيرلنديين والإيطاليين تاريخياً والمهاجرين الصينيين اليوم، سعوا إلى الاندماج لتفادي التمييز عبر تغيير أسمائهم إلى أسماء أكثر «أمريكية»، وتغيير تفضيلات الطعام لأطفالهم وتغيير تفضيلاتهم السياسية. لكنها أوضحت أن المهاجرين المعاصرين يواجهون صعوبات بسبب اختلافات حاسمة في الطريقة التي يُنظر إليهم بها عرقياً؛ فحتى مع محاولتهم الاندماج، قد يستمر تعرضهم للتمييز بسبب لون بشرتهم، بخلاف الأيرلنديين والإيطاليين الذين تمكنوا في نهاية المطاف من الاندماج باعتبارهم أمريكيين بيضاً.

حقوق المثليين وتصريحات مرشحة للكونغرس

وسأل ماهر جمهور البرنامج ما إذا كانت حقوق المثليين من القيم غير القابلة للتفاوض، فتلقى تصفيقاً. ثم أشار إلى ميليسا تشودري، المرشحة الديمقراطية التقدمية للكونغرس في مواجهة النائب المخضرم آدم سميث، الديمقراطي عن ولاية واشنطن، منتقداً عدم إدراجها حقوق مجتمع LGBTQ+ ضمن القضايا التي تدعمها.

وبحسب صحيفة «ذا سترينجر»، قالت تشودري سابقاً، عند سؤالها عن عدم ذكر موقعها الإلكتروني قضايا LGBTQ+، إن السبب هو أن «كثيراً من المسلمين لا يشعرون بذلك، للأسف». وانتقد ماهر هذا الموقف، مندداً بما يراه تحولاً في السياسة التقدمية إلى رؤية كل شيء باعتباره صراعاً بين مضطهِد ومضطهَد، من دون إدراك من يمارس قدراً كبيراً من الاضطهاد. وتساءل إن كانت هذه هي السياسة التقدمية الآن، وما إذا كانت تشودري محقة، وهل يُضحى بالمثليين كلما تعارضت حقوقهم مع ما يزعج المسلمين.

كما انتقد ماهر اقتباساً للناشطة ليندا صرصور قالت فيه إن الأولوية الأولى هي للمجتمع وليست للاندماج. ورد بالقول إن هذه ليست طريقة عمل الهجرة، وضرب مثالاً افتراضياً بالانتقال إلى اليابان ثم مطالبة سكانها بإجراء تغييرات على عاداتهم.

وفي ختام طرحه، قال ماهر إن دعوته إلى احترام المهاجرين للقيم الأمريكية لا تتصل بـ«الإسلاموفوبيا»، واعتبر هذا الوصف كلمة تستخدم لإخافة الناس ومنعهم من مناقشة القضية. وأضاف أن الأمر لا يتعلق بتحول غير البيض إلى أغلبية، وأنه لا يهتم بالألوان، بل يخشى أن تحل قيم غير ليبرالية محل القيم الليبرالية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني