نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أهالٍ وطلاب سابقون يقاضون مدرسة ثانوية في بالو ألتو بسبب زيارة إلى مسجد
الولايات المتحدة

أهالٍ وطلاب سابقون يقاضون مدرسة ثانوية في بالو ألتو بسبب زيارة إلى مسجد

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

رفعت مجموعة تمثل أهالي وطلابًا سابقين في مدرسة بالو ألتو الثانوية، بمنطقة خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا، دعوى قضائية ضد المدرسة والمنطقة التعليمية التابعة لها على خلفية رحلة صفية إلى مسجد جرت الخريف الماضي، زاعمة أن الطلاب تسلّموا نسخًا من القرآن وشُجعت الطالبات على ارتداء الحجاب، وأنهم قُدّمت لهم فكرة تربط الإسلام بالعمل من أجل العدالة الاجتماعية.

وقالت مجموعة أعضاء المجتمع من أجل الحياد الديني في المدارس العامة إن المدعين هم والدان يهوديان لطلاب في المدرسة، و3 طلاب يهود سابقين، وولي أمر هندوسي وولي أمر زرادشتي. وتقول الدعوى إن طلاب برنامج «مسار العدالة الاجتماعية» في المدرسة زاروا المسجد، وتلقوا نسخًا من القرآن، فيما شُجعت الطالبات على ارتداء الحجاب، الذي وصفته الدعوى بأنه غطاء إسلامي للوجه ويراه بعض الأشخاص قمعيًا للنساء.

وتزعم الدعوى أيضًا التقاط صور للطلاب ونشرها على الإنترنت من دون موافقة أولياء أمورهم. وشملت الدعوى منطقة بالو ألتو التعليمية الموحدة، ومدير مدرسة بالو ألتو الثانوية برنت كلاين.

وقال مشرف المنطقة التعليمية، جيسون غلاس، في بيان لصحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل»، إن المنطقة لم تعلم بالدعوى إلا من خلال التغطية الإخبارية ولم تُبلّغ رسميًا بأوراقها. وأضاف أنه اطلع على الشكوى، لكن المنطقة لا تستطيع التحقق من أي من ادعاءاتها.

وأوضح غلاس أن أي تعليم يتصل بالدين يجب أن يكون ذا طابع أكاديمي لا تعبديًا، وأن الحجاب يرتديه عادة النساء والفتيات المسلمات الممارسات للشعائر. وقال إن المنطقة تراجع ممارساتها.

ويطلب الأهالي إقرارًا من المنطقة التعليمية بأنها قصّرت في الإشراف على الطلاب وانتهكت حقوقهم في الخصوصية، وكذلك حق الأهالي في الإجراءات القانونية الواجبة.

كما زعم المدعون أن الطلاب «تعرّضوا» لزهرة بيلو، المديرة التنفيذية لمكتب منطقة الخليج التابع لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية. وكانت بيلو قد أثارت انتقادات بسبب تصريحات أدلت بها في مايو، حثت فيها مؤيديها على قدر أكبر من التحفظ في التعبير عن كراهيتهم للصهاينة. وقالت في مقطع مصور: «تخيلوا أن ملفكم على لينكدإن يقول: أنا أكره كل الصهاينة. هذا ليس تصرفًا استراتيجيًا، أليس كذلك؟ ... قد تقولون ذلك وأنتم جالسون في كهوة هاوس ليلة الجمعة، لكنكم لن تقولوه على لينكدإن».

ووصفت بيلو الدعوى بأنها «مضللة التوجه»، وقالت إن المدارس العامة والحكومة ملزمتان بالحياد تجاه الدين، لكن الحياد لا يعني عزل الطلاب عنه تمامًا. وأضافت أن مهمة المعلمين هي تعليم الطلاب وتعريفهم برؤى عالمية مختلفة، وأن هذا ما حدث في هذه الزيارة.

وقالت بيلو إن مشاركة الطلاب كانت طوعية وإنهم تعلّموا عن الممارسات الدينية الإسلامية، واتهمت الأهالي بعدم الرغبة في أن يتعلم أبناؤهم عن الآخرين. وأضافت أن التعرف إلى بعضنا بعضًا من أهم وسائل مكافحة الكراهية، وأنها تخشى أن تسعى هذه المجموعة من الأهالي إلى تثبيط المدارس والمناطق التعليمية عن أداء عملها الضروري في تعليم الجيل المقبل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني