أظهر تسجيل جديد لكاميرا مثبتة على زي الشرطة طيارًا من مشاة البحرية الأمريكية مغطى بالدماء وهو يبتعد على قدميه من موقع تحطم مقاتلته من طراز F-18 قرب بحيرة ريمروك بولاية واشنطن في 13 يونيو، بعد أن قذف نفسه منها خلال تدريب عسكري. وقال الطيار، الذي بدت إصاباته محدودة نسبيًا، لعناصر الشرطة عبر الهاتف: «يا صديقي، لقد تحطمت للتو».
وكان الطيار، التابع لمجموعة الطيران البحري 11 ضمن جناح الطيران الثالث لمشاة البحرية في ميرامار بولاية كاليفورنيا، يتصل برقم الطوارئ 911 عندما اقترب من نواب شرطة استجابوا للحادث على جانب طريق قريب من موقع التحطم، وفق تسجيل نشره مكتب شريف مقاطعة ياكيما.
وقال الطيار للنواب: «هذه طائرة F-18. حسنًا، كانت طائرة F-18». وأضاف موضحًا ما حدث: «كنا ندور فوق البحيرة ونجري تدريبًا على ارتفاع منخفض... ثم انخفضت، ولست متأكدًا تمامًا». وتابع: «بصراحة، أنا مرتبك قليلًا».
وبحسب ABC News، اصطدمت المقاتلة بمنحدر جبلي قرب بحيرة ريمروك، على بعد نحو 55 ميلًا جنوب شرقي سياتل، خلال تدريبات عسكرية. وأدى التحطم إلى تصاعد عمود من الدخان الأسود في السماء الصيفية وإشعال حريق غابات. وسمع في التسجيل شاهد يقول للطيار: «لقد اصطدمت بالشجر بقوة، يا رجل».
وأوضح الطيار للضباط أنه مر عبر بعض الأشجار خلال هبوطه بعد القذف من الطائرة، فيما ناقش إصاباته الدامية التي اشتبه في أنها جروح في الوجه ناجمة عن المظلة.
وقالت قيادة جناح الطيران الثالث لمشاة البحرية، في بيان صحفي صدر وقت الحادث، إن الطيار كان ينفذ تدريبًا اعتياديًا عندما تعرضت الطائرة لـ«حادث طيران غير مميت». ولم يُعلن اسم الطيار، ولا يزال التحقيق في التحطم مستمرًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!