أمرت محكمة في مانهاتن، ليل السبت، بإبقاء لاري مونتيس، 46 عامًا، قيد الاحتجاز بكفالة نقدية قدرها $10,000 أو سندات بقيمة $30,000، بعد اتهامه باقتحام كنيس «سنترال سيناغوغ» في جادة ليكسينغتون خلال مراسم دينية يوم الجمعة والاعتداء على مصلين وتخريب مقتنيات فيه بدافع ديني مزعوم.
ومَثُل مونتيس، وهو من سكان برونكس، أمام محكمة مانهاتن الجنائية قبيل منتصف الليل بتهم جرائم كراهية. وحددت القاضية جانيس تشين الكفالة رغم طلب مكتب مدعي مانهاتن العام رفعها إلى $50,000 نقدًا و$150,000 في سندات.
وقال مساعد المدعي العام علي فضل إن مونتيس أقرّ للشرطة، عقب الهجوم المزعوم خلال صلاة السبت، بأن أفعاله كانت مدفوعة بدوافع دينية، ووصف اليهود الذين كانوا يؤدون الصلاة بأنهم «خنازير» و«يهود مزيفون». وأضاف فضل أن المتهم أقر أيضًا بحمله مشاعر عدائية على أساس عرقي تجاه السود، وأنه قال إنه تصرف «بدافع الغريزة» وإنه كان غاضبًا.
ووُجهت إلى مونتيس مساء الجمعة تهمتان بالاعتداء بوصفه جريمة كراهية، وتهمتان بالمضايقة المشددة، وتهمة تخريب جنائي بوصفه جريمة كراهية.
وبحسب الادعاء، اقتحم مونتيس الكنيس قرابة الساعة 6 مساء الجمعة بينما كانت مراسم السبت جارية، وقطع الصلاة بالصراخ والاندفاع نحو «البيما»، وهي المنصة التي كان الحاخام يدير منها المراسم. وقال فضل إن مونتيس أمسك شمعتين دينيتين وحامليهما وألقاهما، ما أدى إلى تحطمهما، وتبلغ قيمة كل منهما نحو $10,000.
وأضاف الادعاء أنه بينما حاول الحاخام الابتعاد عن الاعتداء، واصل مونتيس ترويع المصلين، وتعمد ضرب وجه مصلية تبلغ 63 عامًا، ما تسبب في جرح بشفتها وسقوطها على الأرض. وقبل مغادرته المبنى، وجّه اهتمامه إلى حارس الأمن، وهو رجل أسود يبلغ 65 عامًا، بحسب فضل. وقالت مصادر إنه صاح أيضًا بعبارة مسيئة لليهود.
وأصدرت القاضية تشين أوامر حماية لصالح المصلين وحارس أمن الكنيس، الذي حاول حماية الشموع وساعد في إخراج مونتيس من المبنى.
وقالت منظمة مركز سيمون فيزنتال، في بيان للصحيفة، إن هجوم الجمعة على الكنيس «ليس مجرد جريمة؛ بل تذكير مقلق بالهشاشة التي خيّمت على الحياة اليهودية عبر أجيال». وأضاف البيان أن الكنيس يفترض أن يكون ملاذًا ليهود نيويورك، لا مكانًا تتجاور فيه العبادة والخوف.
وقال الادعاء إن لمونتيس سجلًا جنائيًا سابقًا يعود إلى يونيو 2026 ويونيو 2024، يشمل واقعة سرقة سماعات من متجر «بست باي» أشهر خلالها سكينًا عندما حاول حارس أمن إيقافه. ودفع محاميه العام بأن سجله السابق يتعلق بجنح، وأنه شارك في برنامج وحضر أكثر من 20 جلسة، بمعدل يقارب جلسة كل شهر على مدى عامين، في تلك القضية. ومن المقرر أن يمثل مجددًا أمام المحكمة في 20 أغسطس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!