طالب 14 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأميركي، السبت، وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بإجابات عن أوضاع نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، المنتشرة لأكثر من 260 يومًا والمتجهة لدعم العمليات العسكرية الأميركية في الحرب على إيران. ودعا المشرعون إلى السماح لوفد من الحزبين في الكونغرس بزيارة الحاملة وتفقد ظروف طاقمها.
واتهم الموقّعون على الرسالة قيادة البنتاغون بسوء إدارة مهمة الحاملة الطويلة، مستشهدين بتقارير عن إرهاق أفراد الطاقم، ونقص في الغذاء والمياه، ومشكلات في السباكة، وأزمات نفسية. وقالوا إن «الإنكار والدفاع عن النفس ليسا ردين مقبولين».
وطلب أعضاء مجلس الشيوخ توضيحات بشأن موعد عودة الحاملة، ومدى جاهزيتها العملياتية، والموارد المتاحة للصحة النفسية، وحالات إيذاء النفس التي جرى الإبلاغ عنها. ومن بين الموقّعين جاك ريد، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بالمجلس، والسيناتورات ريتشارد بلومنتال وتامي داكوورث ومارك كيلي وتيم كين وإليزابيث وارين، إلى جانب السيناتور المستقل أنغوس كينغ من ولاية مين.
ونفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولو البنتاغون التقارير عن تدهور الظروف على متن الحاملة. وقال ترامب، الجمعة، إن مدة انتشارها لدعم الحرب مع إيران «لم تكن طويلة بما يكفي على الإطلاق»، رافضًا اعتبار بقائها في البحر لمدة 8 أشهر ونصف مدة مفرطة.
وأضاف ترامب، ردًا على سؤال للصحفيين قبل سفره إلى نيويورك: «لا. لا. لا. لم تكن طويلة بما يكفي على الإطلاق. تلك السفينة تتحرك الآن، أو ستتحرك قريبًا جدًا، وسيتم استبدالها بسفينة أخرى مشابهة جدًا».
بدوره، وصف هيغسيث التقارير عن أوضاع الحاملة بأنها «محرفة تمامًا». وقال مسؤول أميركي لشبكة «فوكس نيوز» إنه لم يُسجل ارتفاع في مشكلات الصحة النفسية بين أفراد الطاقم، وإن البحارة يحصلون على مياه نظيفة وتكييف يعمل وخيارات وجبات صحية.
وكانت «أبراهام لينكولن» قد غادرت ميناءها الرئيسي في قاعدة سان دييغو في نوفمبر الماضي، قبل أن تُوجَّه لاحقًا إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية في الحرب على إيران.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!