تعهدت ميشيل أننبرغ-بوما، 63 عامًا، التي قالت إنها تعرضت لاعتداء مساء الجمعة داخل كنيس سنترال في منطقة أبر إيست سايد بنيويورك، بمواصلة الصلاة والغناء رغم الهجوم. ونشرت السبت صورة تظهر شفتها مصابة بجرح نازف وجرحًا مفتوحًا في ساعدها الأيمن، قائلة إن المعتدي «لن يطفئ نورنا اليهودي».
وكتبت أننبرغ-بوما عبر إنستغرام: «أنا المرأة التي تعرضت للاعتداء الليلة الماضية في كنيس سنترال. لن تطفئوا نورنا اليهودي. لن تقفوا وتتسببوا بالأذى لنورنا الأبدي». وأضافت: «سنواصل إنشاد صلواتنا من أجل السلام والحب والفرح، فيما نحمي الأصوات التي تقودنا كل أسبوع». وقالت إن الكنيس «يقف من أجل الجميع» وإنه «نور حقًا للجميع».
وبحسب مصادر في الشرطة، يُشتبه في أن لاري مونتيس، 46 عامًا، لكم أننبرغ-بوما وهو يردد عبارة معادية لليهود. وأظهر بث مباشر لخدمة السبت الدينية مساء الجمعة، نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، رجلًا يصرخ بصورة متقطعة وغاضبة في مقدمة الكنيس بعد بدء الصلوات عند الساعة 6 مساءً.
وتتهم السلطات مونتيس، وهو من برونكس، بضرب حارس أمن يبلغ 65 عامًا برأسه والبصق عليه عندما حاول التدخل، إضافة إلى تحطيم شمعتين دينيتين تُقدّر قيمتهما بـ20,000 دولار. ووُجهت إليه تهمتا اعتداء بدافع الكراهية وتهمة إتلاف جنائي بدافع الكراهية، وأُمر باحتجازه بكفالة قدرها 10,000 دولار خلال مثوله أمام المحكمة في وقت متأخر السبت.
ووصف أصدقاء أننبرغ-بوما بأنها صاحبة «أكبر قلب»، وقالوا إنها بذلت جهودًا استثنائية لدعم قضايا الأطفال. وتظهر صفحتها على «لينكدإن» أنها شغلت سابقًا منصبًا تنفيذيًا في التسويق الإبداعي لدى ديزني، وتطوعت في حملة «هيلاري فور أميركا»، وشاركت بنشاط في نادي فتيات لوير إيست سايد.
وتلقت أننبرغ-بوما رسائل دعم، بينها رسالة قالت إن لها الحق بعد هجوم معادٍ للسامية في الانعزال والتعافي من جراحها، لكنها اختارت بدلًا من ذلك الظهور «كنور للمجتمع اليهودي»، مؤكدة أن كثيرين من غير اليهود يقفون إلى جانبها. وكتب داعم آخر: «شكرًا لتذكيرنا بالنور، مهما حاولوا أن يفعلوا».
وكانت أننبرغ-بوما، المؤيدة لإسرائيل، قد نشرت في يناير مقطعًا بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، انتقدت فيه ما وصفته بـ«شر معاداة السامية المتطرفة والمنتشرة» ودعت إلى الوقوف إلى جانب جميع محبي الحرية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!