أقر لويس ألبرتو أوسوريو، من مدينة إلكو بولاية نيفادا، الجمعة بشراء أسلحة نارية وذخائر عالية القدرة لبيعها إلى منظمات تهريب المخدرات في المكسيك، إلى جانب غسل أموال وتشغيل أشخاص بصورة غير قانونية في الولايات المتحدة، بحسب مسؤولين في وزارة العدل. ويواجه أوسوريو عقوبة قصوى تصل إلى 70 عامًا في السجن.
وقالت النيابة العامة الأمريكية في نيفادا إن أوسوريو تآمر مع متهمين آخرين بين أبريل 2020 وسبتمبر الماضي لشراء 140 قطعة من الأسلحة النارية ومخازن الذخيرة والذخائر لصالح أشخاص مرتبطين بكارتلات مكسيكية عنيفة لتهريب المخدرات، على أن تُباع الأسلحة عبر الحدود جنوبًا لتحقيق الربح.
وبحسب وثائق المحكمة، شملت الأسلحة بنادق كبيرة العيار وبعيدة المدى، منها Ohio Ordnance Works M2-SLR عيار .50 BMG، وبندقيتا Barrett M82A1 وM107A1 عيار .50 BMG المضادتان للعتاد، وبندقية FN Herstal M249S عيار 5.56x45 ملم، وبندقية FN Herstal SCAR 17S عيار 7.62x51 ملم.
وأقر أوسوريو كذلك بأنه شغّل أشخاصًا في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية في شركة تعدين بولاية نيفادا. وأقر بالذنب في تهمة شراء أسلحة بالوكالة، وتهمة الاتجار بالأسلحة النارية، وتهمة إيواء بعض الأجانب، وتهمة التآمر لغسل الأموال. ومن المقرر النطق بالحكم عليه في فبراير.
وقالت سيغال شاتاه، النائبة الأولى للمدعي العام الأمريكي في منطقة نيفادا، إن شبكات تهريب الأسلحة «تغذي الكارتلات العنيفة التي ترهب المجتمعات الحدودية وتدفع بالمخدرات غير المشروعة إلى أحيائنا»، مضيفة أن قطع سلسلة الإمداد ومحاسبة المتهم يعطلان القدرات التشغيلية لهذه المنظمات الإجرامية.
وقال جوناثان شيروين، نائب العميل الخاص المسؤول عن مكتب لاس فيغاس للتحقيقات الأمنية الداخلية، إن تهريب الأسلحة والذخائر ذات الطابع العسكري إلى منظمات تهريب المخدرات في المكسيك يغذي العنف ويقوي الشبكات الإجرامية ويهدد المجتمعات على جانبي الحدود. وأضاف أن الإقرار بالذنب جاء نتيجة عمل التحقيقات الأمنية الداخلية وفريق عمل الأمن الداخلي وشركائهم الفدراليين والمحليين وعلى مستوى الولاية لتعطيل تدفق الأسلحة والأموال وأشكال الدعم الإجرامي التي تتيح لتلك المنظمات العمل.
وتندرج القضية ضمن مبادرة فريق عمل الأمن الداخلي، التي أُنشئت بموجب أمر تنفيذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في أول يوم له في المنصب العام الماضي. وقال ديفيد إس. أوليسكي، العميل الخاص المسؤول عن قسم لوس أنجليس الميداني التابع لإدارة مكافحة المخدرات، والذي يغطي نيفادا، إن الأسلحة والمخدرات مرتبطان ارتباطًا وثيقًا في عالم الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات، مؤكدًا أن الإدارة وشركاءها سيستخدمون مواردهم وخبراتهم لمحاسبة الأفراد والمنظمات التي تهدد الصحة والسلامة العامة عبر الاتجار بالمخدرات والأسلحة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!