قالت ناتالي ريزو، اختصاصية التغذية المسجلة ومحررة شؤون التغذية في TODAY، إن خبز البطاطا أو تحميصها أو سلقها أو طهيها على البخار هي الخيارات الأكثر صحة، لأنها تتطلب دهونًا مضافة أقل من القلي. ويكتسب ذلك أهمية خاصة لمن يتناولون البطاطا بصورة متكررة، إذ إن طريقة الطهي تؤثر في قيمتها الغذائية أكثر من نوع البطاطا نفسه.
ونُشر التقرير في 25 أغسطس 2026، فيما عاد «بروديوس بيت» للحديث عن البطاطا وطرق تخزينها خلال الخريف. وتؤكد ريزو أن جميع أنواع البطاطا توفر فيتامينات ومعادن وعناصر غذائية أخرى؛ فالبطاطا البيضاء غنية بالبوتاسيوم وفيتامين C، والبطاطا الحلوة البرتقالية تحتوي كميات كبيرة من بيتا كاروتين، بينما تتميز البطاطا الحلوة اليابانية ذات القشرة الأرجوانية بغناها بفيتاميني C وE.
ولا ترى ريزو مشكلة في تناول البطاطا المقلية من حين إلى آخر، لكنها تنصح عمومًا باختيار طرق الطهي التي تستخدم زيتًا أقل. فالبطاطا تبقى من الخضراوات حتى عند تقديمها على هيئة بطاطا مقلية أو رقائق بطاطا، لكن قليها يضيف سعرات حرارية ودهونًا ومركبات أخرى قد تؤثر سلبًا في الصحة، بما قد يفوق فوائدها الغذائية في صورتها الطبيعية.
وقالت ريزو في تصريح سابق إن الإفراط في إضافة الدهون أثناء الطهي يحول البطاطا من طبق جانبي صحي من الخضراوات إلى طعام مرتفع جدًا بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة. وإذا استدعى الطهي إضافة دهون، فتنصح باختيار زيت الزيتون أو زيت الكانولا، وهما من بين زيوت الطهي الأكثر صحة.
كما شددت على أهمية تناول القشرة متى سمحت الوصفة بذلك، لأن جزءًا كبيرًا من ألياف البطاطا يوجد فيها، وهذه الألياف تدعم صحة الأمعاء والقلب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!