تسعى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى ترحيل ميليزا كامبوس-سانشيز، البالغة 26 عامًا، بعد احتجازها في سجن بمدينة ميامي على خلفية اتهامات بإهمال الأطفال وإساءة معاملتهم وإشعال حريق عمدًا في منزلها. وقالت سلطات الهجرة إنها مهاجرة كوبية دخلت الولايات المتحدة بصورة غير قانونية عبر فلوريدا في مايو 2022، وأصدرت طلبًا لاحتجازها لدى السلطات المحلية بعد توقيفها الأسبوع الماضي.
وقالت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي إن كامبوس-سانشيز متهمة بإساءة معاملة أطفال وإشعال حريق بعدما سكبت شمعًا ساخنًا على أحد أطفالها ثم أضرمت النار في منزلها. وأضافت أن إدارة الهجرة طلبت من مسؤولي ميامي عدم الإفراج عنها من السجن، وأنها ستعمل مع شركائها في فلوريدا لضمان ترحيلها من الولايات المتحدة بعد أن تواجه العدالة.
وطلب الاحتجاز، أو «الحجز الإداري»، هو إجراء تطلب فيه إدارة الهجرة من الشرطة المحلية إبقاء المشتبه به قيد الاحتجاز لمدة تصل إلى 48 ساعة بعد موعد الإفراج المقرر عنه، لإتاحة الوقت أمام وكلاء الهجرة لنقله إلى الحجز الفدرالي. ووفق المادة، أُلقي القبض على كامبوس-سانشيز يوم الاثنين الماضي، وصدر طلب الاحتجاز في اليوم التالي.
وكانت فرق الإطفاء قد استجابت في 16 أغسطس لحريق في منزل كامبوس-سانشيز في ميامي، التي كانت تنشر محتوى عبر الإنترنت، قبل أن يخلص المحققون لاحقًا إلى أن الحريق متعمد، بحسب إفادة توقيف اطلعت عليها مجلة «بيبول». وعثر المحققون، بحسب ما ورد، على مقاطع مصورة مقلقة بدت فيها وهي تسكب شمعًا ساخنًا من شمعة مشتعلة على صدرها، كما زُعم أنها سكبت شمعًا منصهرًا على إحدى ابنتيها.
وأظهر مقطع آخر، وفق المادة، كامبوس-سانشيز وهي ترقص قبل إشعال كومة من الملابس بعد سكب سائل عليها. وكانت المقاطع قد نُشرت لمتابعيها البالغ عددهم 55,000 على إنستغرام.
ونقل تقرير للشرطة اطلعت عليه محطة WPLG عن إحدى الطفلتين قولها إن شقيقتها كانت معها وشاهدتا والدتهما تحرق قميصًا، ما أدى إلى اندلاع حريق بينما كانتا داخل المنزل. وقال المحققون إنهم عثروا على سائل قابل للاشتعال وقداحة في المنزل أثناء استجابتهم للحريق.
ونُقلت كامبوس-سانشيز، التي كانت ترتدي قناعًا في الفيديو، إلى مستشفى قبل إيداعها سجن ميامي-ديد. وبحسب مذكرة التوقيف، تحدثت السلطات إلى زوجها يوسنييل كوي، الذي قال إن الزوجين كانا يواجهان مشكلات زوجية وإنه كان يقيم لدى والديه لنحو أسبوع، فيما كانت هي تتولى رعاية الطفلتين.
وزعم كوي أيضًا أن كامبوس-سانشيز حاولت الانتحار وأنه أبلغ الشرطة بمخاوفه، من دون أن يتضح موعد محاولة الانتحار المزعومة. وأُمرت بعدم الاقتراب من ابنتيها.
ولمن يتأثرون بقضايا الانتحار الواردة في هذه القصة، تورد المادة أرقامًا أمريكية للمساعدة: 800-273-TALK (8255) أو الرسائل النصية إلى 741741، كما يمكن الاتصال بخط المساعدة الوطني للوقاية من الانتحار على الرقم 988 المتاح 24 ساعة يوميًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!