نقل نادي الجري اللاتيني «باريو أثليتكس» سباقه لمسافة 5 كيلومترات، المقرر الأحد، من متنزه ليمرت في منطقة كرينشو بلوس أنجلوس إلى متنزه إليسيان قرب ملعب دودجر، عقب اعتراضات من سكان الحي التاريخي للسود واتهامات بأن الفعالية قد تمهد للتحسين الحضري الذي يفضي إلى تهجير السكان.
وكان النادي يعتزم التجمع عند الساعة 9 صباحًا في متنزه ليمرت والجري على طول شارع كرينشو. لكن أفرادًا من المجتمع المحلي اعترضوا فورًا، قائلين إن السباق قد يعطل سوقًا أسبوعية تقام يوم الأحد ويعتمد فيها بائعون سود على دخلهم.
وسرعان ما تجاوز الخلاف مسألة السوق ليصبح نقاشًا حول من ينتمي إلى أحد أبرز المراكز الثقافية في لوس أنجلوس. واتهم منتقدون نادي الجري باستخدام السباق لاستطلاع الحي، وسط مخاوف من التحسين الحضري وتهجير السكان.
ووصفت إحدى مستخدمات وسائل التواصل الاجتماعي متنزه ليمرت بأنه «مساحة للسود»، وحذرت النادي من أن عدائيه سيواجهون «مقاومة من المجتمع الأسود». كما اعتبرت الفعالية احتمالًا لـ«استيلاء عدائي» من المجتمع ذي الأصول اللاتينية.
وهدد بعض المعارضين بالاتصال بإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، المعروفة اختصارًا باسم ICE، أو بمواجهة العدائين اللاتينيين إذا حضروا.
وحاول «باريو أثليتكس» في البداية تفادي الخلاف بإعلان نقل موقع الإحماء ونقطة انطلاق السباق كي لا يتعارض مع السوق. وقال إن التعديل يهدف إلى «احترام مساحة البائعين المحليين وعدم التسبب في أي إزعاج للسوق في المتنزه»، لكن ذلك لم يبدد اعتراضات بعض المنتقدين.
ودعا ناجي علي، مدير منظمة «بروجكت إسلامك هوب»، رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس إلى التدخل، واصفًا متنزه ليمرت بأنه «جوهرة التاج وقلب وروح لوس أنجلوس السوداء».
وفي نهاية المطاف، قرر النادي نقل السباق إلى متنزه إليسيان. وكتب عبر إنستغرام: «نتخذ هذا القرار احترامًا لمتنزه ليمرت والمجتمع المحيط به».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!