أنقذت شيلي ثوربورن كلابها الثلاثة، وبينها كلبة مسنّة صمّاء وضعيفة البصر، من موظة أم اندفعت نحوها مع صغيرها في الفناء الخلفي لمنزلها في بيغ سكاي بولاية مونتانا في 27 أغسطس، بعدما استخدمت رذاذًا مخصصًا لإبعاد الدببة. ولم يُصب أي من الكلاب بأذى.
وبعد لحظات من إخراج ثوربورن كلابها إلى الخارج، واجهت الموظة الضخمة وصغيرها عند الشرفة الخلفية، في واقعة وثقتها كاميرا «رينغ» الخاصة بها. وقالت ثوربورن لشبكة CNN إنها رأت الموظة الأم تندفع بأقصى سرعة من جانب المنزل، فيما كانت أذناها مضمومتين إلى الخلف.
ودخلت الموظة إلى الفناء وهي تطلق أصواتًا تشبه الهمهمة، ما دفع اثنين من الكلاب إلى الابتعاد. لكن الكلبة آني، البالغة 14 عامًا، بقيت خلفهما وسط الفوضى ولم تكن مدركة للخطر؛ إذ قالت ثوربورن إنها لا تسمع وتعاني ضعفًا في البصر، وإنها ابتعدت أكثر عن صاحبتها المذعورة من دون أن تعرف ما يجري.
وأظهرت اللقطات ثوربورن وهي تصرخ في وجه الحيوانين البريين وتركض في المساحة الخارجية محاولة إنقاذ كلابها ونفسها. وقالت إنها شعرت بالخوف لأن الموظة كانت ضخمة، وإنها لم يسبق أن لاحقها حيوان كبير بهذا الشكل.
ودخلت ثوربورن إلى المنزل وأحضرت عبوة رذاذ الدببة لصد الموظة وصغيرها. وقالت إنها لم تكن تدرك تمامًا ما تفعله في تلك اللحظات، لكنها أرادت إدخال الجميع إلى المنزل. وقد نجح الرذاذ في إبعاد الحيوانين.
وقع الهجوم في فناء بمنطقة ضواحٍ تبعد أقل من ساعة عن متنزه يلوستون الوطني. وبحكم موقع بيغ سكاي ضمن نظام يلوستون البيئي الأكبر، تتجول الموظة في أنحاء هذا المجتمع بجنوب مونتانا ولا تخاف البشر بطبيعتها، وفق «فيزيت بيغ سكاي»، الذي قال إن البشر والموظ يتشاركون الأحياء نفسها وإن السلامة عند مواجهة الموظ يجب أن تكون أولوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!