أثار ملصق وردي يحمل عبارة «#sidebah» على كرسي ليندسي كلانسي المتحرك تساؤلات وانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في صورة التُقطت الأربعاء خلال استمرار مداولات هيئة المحلفين في محاكمة الأم المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة في ماساتشوستس. وكان الملصق مثبتًا على حامل مشروب يحمل علبة «دايت كوك» في كرسيها.
ويبدو أن العبارة تشير إلى طريقة نطق محاميها كيفن ريدينغتون، بلهجته البوسطنية، لكلمة «sidebar» التي تعني مناقشة جانبية بين القاضي والمحامين بعيدًا من هيئة المحلفين. وظهر هذا النطق مجددًا الخميس عندما تحدث ريدينغتون عن مناقشة جانبية كُشف خلالها أن أحد المحلفين قيل إنه «رفض» الالتزام بتعريف القانون لمفهوم «الشك المعقول» عند التوصل إلى الحكم.
ولم يتضح ما إذا كانت كلانسي هي من وضعت الملصق على كرسيها. لكن المزحة الظاهرة عليه أربكت بعض متابعي المحاكمة التي استمرت 6 أسابيع، فيما انتقدها مستخدمون لمنصة «إكس»، معتبرينها غير ملائمة في قضية قُتل فيها الأطفال.
وتُحاكم كلانسي بتهمة قتل أطفالها كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، البالغ 8 أشهر، باستخدام أربطة رياضية داخل منزلهم في دوكسبري بولاية ماساتشوستس. وكانت الممرضة السابقة في قسم الولادة قد قطعت معصميها وحلقها ثم ألقت بنفسها من الطابق الثاني للمنزل، ما أدى إلى إصابتها بشلل جزئي.
وتقول كلانسي إنه ينبغي اعتبارها غير مسؤولة جنائيًا عن جرائم القتل، على أساس أنها كانت تعاني ذهانًا شديدًا بعد الولادة وقت وقوعها. وتداولت هيئة المحلفين المؤلفة من 12 عضوًا، بينهم 9 نساء و3 رجال، القضية نحو 40 ساعة على مدى 6 أيام. ولم يستجب القاضي لطلب ريدينغتون بإبعاد المحلف الذي وصفه بأنه متمسك بموقفه، على أن تستأنف الهيئة مداولاتها الجمعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!