قد يجلب إعصار ماري أمطارًا استوائية نادرة إلى جنوب كاليفورنيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما اشتد مساء الأربعاء إلى إعصار من الفئة 1 في المحيط الهادئ وبدأ يدفع رطوبة باتجاه الولاية. ومن المتوقع أن يبقى الإعصار بعيدًا عن الساحل ويضعف لاحقًا فوق مياه مفتوحة على بعد مئات الأميال من كاليفورنيا، فيما لا توجد توقعات حاليًا بحدوث فيضانات في جنوب الولاية.
ومن المنتظر أن تسحب رياح في طبقات الجو العليا الرطوبة الاستوائية المصاحبة لماري نحو جنوب كاليفورنيا وجنوب نيفادا والجزء الغربي من منطقة «فور كورنرز»، وهي المنطقة التي تلتقي فيها حدود 4 ولايات، ما قد يجلب زخات مطر مفيدة للمنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
لكن الشواطئ الجنوبية المواجهة قد تشهد أمواجًا مرتفعة وتيارات سحب بحرية خطرة، بما يجعل الظروف على الساحل محفوفة بالمخاطر لرواد الشواطئ.
ويأتي ماري ضمن أسبوع نشط في المحيط الهادئ الاستوائي، حيث تدور 3 أعاصير في الحوض حاليًا. وبينما يحظى ماري بالاهتمام في كاليفورنيا، يمثل إعصار لويل تهديدًا قد يكون أكبر لهاواي.
وقد اشتد لويل سريعًا إلى إعصار قوي من الفئة 4، مع رياح قصوى بلغت 140 ميلًا في الساعة. وكان الإعصار يقع جنوب هيلو في هاواي، ومن المتوقع أن ينعطف بحدة نحو الشمال، بما قد يقربه من هاواي بوصفه إعصارًا كبيرًا في مطلع الأسبوع المقبل.
وتُعد كاواي حاليًا الجزيرة الأكثر عرضة للخطر، فيما تخضع نيهاو القريبة لمراقبة وثيقة مع تغيّر مسار الإعصار المتوقع. ويحث المسؤولون سكان هاواي على متابعة أحدث التوقعات وتجهيز إمدادات الطوارئ، في ظل بقاء التنبؤات بعيدة المدى لمسار لويل غير مؤكدة على نحو غير معتاد.
أما إعصار كارينا، ثالث الأعاصير القوية في الهادئ، فكان من الفئة 3 مع رياح مستدامة تقارب 115 ميلًا في الساعة الخميس، وظهر بصورة لافتة في صور الأقمار الاصطناعية. إلا أنه يُتوقع أن يضعف سريعًا خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما يتحرك شمال وشرق هاواي، مع بقائه بأمان فوق المحيط المفتوح.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!