عُثر على جثة طفلة صغيرة متحللة بشدة في قناة دومينغيز المائية بمدينة كارسون في جنوب مقاطعة لوس أنجلوس، بعدما اكتشفها لاعب غولف الثلاثاء، قبل أن يعثر موظفون في مصفاة قريبة في اليوم التالي على جثة رجل في القناة نفسها. ولم تحدد السلطات هوية أي منهما أو سبب الوفاة، وقالت إن الرابط الوحيد المعروف بين القضيتين هو العثور على الجثتين في القناة، على مسافة أميال بين الموقعين.
وقال مسؤولون في مكتب شريف مقاطعة لوس أنجلوس، خلال مؤتمر صحافي الخميس، إن الطفلة قُدّر عمرها بين 6 و12 عامًا. وانتُشلت جثتها من القناة قرب ملعب فيكتوريا للغولف في كارسون، وأُعلنت وفاتها في الموقع.
وبحسب السلطات، كان وزن الطفلة بين 60 و85 رطلاً، وطولها بين 4 أقدام و4 بوصات و4 أقدام و8 بوصات. وكانت عيناها بنيتين، ولها شعر قصير داكن بني أو أسود. ومن المقرر إجراء تشريح للجثة لتحديد سبب الوفاة.
وفي اليوم التالي، رصد موظفون في مصفاة قريبة جثة رجل في القناة. وقدرت السلطات أن وفاته وقعت قبل أقل من 24 ساعة من العثور عليه، وأنه لم تكن على جسده علامات إصابة واضحة. ووُصف الرجل بأنه أسود البشرة ويتراوح عمره بين 50 و60 عامًا، ومن المقرر كذلك تشريح جثته لمعرفة سبب وفاته.
تمتد قناة دومينغيز، الواقعة في جنوب مقاطعة لوس أنجلوس، لنحو 15.7 ميلاً.
وقال جون هولاواي، الذي اعتاد ممارسة الرياضة قرب القناة، لقناة ABC 7 إنه شاهد الشريط الأصفر الذي تستخدمه الشرطة لتطويق الموقع عند مروره فوق جسر شارع ديل آمو. وأضاف: «بدأت أنزل لألقي نظرة إلى الأسفل، لكنني لم أرد أن تبقى تلك الذكرى محفورة في ذهني، خصوصًا بعدما عرفت الآن أنها كانت طفلة».
ولا يزال التحقيق مستمرًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!