نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

قاضٍ يأمر هيئة المحلفين بمواصلة المداولات في محاكمة ليندسي كلانسي بدوكسبري
نيويورك اليوم

قاضٍ يأمر هيئة المحلفين بمواصلة المداولات في محاكمة ليندسي كلانسي بدوكسبري

كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:

أمر القاضي ويليام سوليفان، الخميس، هيئة المحلفين في محاكمة ليندسي كلانسي، الأم من دوكسبري في ماساتشوستس المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة، بمواصلة مداولاتها رغم إبلاغها المحكمة مرتين خلال الأيام الأخيرة بأنها لم تستطع الاتفاق على ما إذا كانت مسؤولة جنائيًا عن الجرائم. ورفض القاضي طلب الدفاع تغيير تشكيل هيئة المحلفين، على أن تستأنف الهيئة مداولاتها الساعة 9 صباحًا الجمعة.

دخل المحلفون قاعة المحكمة قرابة الساعة 9:10 صباح الخميس، ثم أُعيدوا إلى المداولات. وعند عودتهم نحو الساعة 3 عصرًا، استدعى سوليفان المحامين فورًا إلى مناقشة جانبية، وانضمت إليهم كلانسي، في خطوة لم تحدث سابقًا في القضية. ثم أدى المحلفون القسم واحدًا تلو الآخر.

وبعد نحو 20 دقيقة، استؤنفت الجلسة وقدم القاضي تعليمات مفصلة بشأن معيار الشك المعقول. وقال إن تقييماً يترك لدى المحلفين شكًا معقولًا يقتضي تبرئة كلانسي، مؤكدًا أن إثبات احتمال وقوع الجريمة لا يكفي، بل يجب أن تقنع الأدلة هيئة المحلفين بذنب المتهمة «بيقين معقول وأخلاقي».

وأمر سوليفان المحلفين بعد ذلك باستئناف المداولات، التي استمرت 45 دقيقة أخرى قبل أن يصرفهم لبقية اليوم. وجاء القرار مفاجئًا، إذ كان كثيرون يتوقعون أن عودة الهيئة إلى القاعة ستفضي إما إلى حكم أو إلى إعلان بطلان المحاكمة بسبب تعذر اتفاقها.

وقال محامي الدفاع كيفن ريدينغتون إن «التعليمات اللينة» للقاضي لم تعالج المشكلة التي تواجهها الهيئة، ودفع باتجاه استبعاد المحلف الذي قال إنه يرفض الالتزام بتعليمات المحكمة. وأضاف: «إذا عدنا إلى هنا خلال نصف ساعة مع بطلان للمحاكمة بسبب محلف تجاهل تعليمات المحكمة، فذلك مؤسف، مؤسف حقًا».

في المقابل، قالت المدعية جينيفر سبرايغ إن تصرف القاضي كان مناسبًا، إذ لا أحد يعرف ما جرى داخل غرفة المداولات. وقال سوليفان إنه كان يرد تحديدًا على السؤال المطروح، وإنه لا يرى من المناسب أن ينحاز إلى محلف واحد أو إلى المحلفين الأحد عشر الآخرين.

وقال ريدينغتون بعد جلسة الخميس إن رئيسة هيئة المحلفين أبلغت القاضي في مذكرتها بوجود محلف لديه شك، لكنه لا يصغي إلى ما يشرحه القاضي في تعليماته. وأضاف أنه لا يريد بطلان المحاكمة، معتبرًا أن الدفاع «هزم قضيتهم تمامًا». وأوضح أنه أحضر كلانسي على كرسي متحرك للمشاركة في النقاش الجانبي لأن «من حقها أن تعرف ما يجري».

وكان ريدينغتون قد قال لدى دخوله المحكمة صباحًا إنه لا يزال واثقًا، مشيرًا إلى صندوق رسائل يحملها إلى كلانسي من أنحاء العالم، وقال إنها تقرأها كلها.

وكلانسي، البالغة 36 عامًا والممرضة السابقة في قسم الولادة، لا تنكر خنق أطفالها في قبو منزل الأسرة عام 2023. ويقول دفاعها إن ذهان ما بعد الولادة قاد إلى أفعالها، بينما تؤكد النيابة أنها كانت تدرك ما تفعله حين قتلت كورا ودوسون وكالان كلانسي، الذين كانت أعمارهم 5 سنوات و3 سنوات و8 أشهر.

واستقطبت المحاكمة، التي تُبث مباشرة عبر الإنترنت، اهتمامًا واسعًا، وامتلأت قاعة المحكمة بالصحفيين والمتفرجين. كما أثارت القضية انقسامًا عامًا حادًا بشأن مسؤوليتها وقضايا الصحة النفسية للأمهات بعد الولادة.

وكانت كلانسي قد بدت بلا تعبير وهي تحدق في هيئة المحلفين الأربعاء، عندما أوضح سوليفان أن الهيئة وصلت إلى طريق مسدود، بما يشير إلى تزايد احتمال عدم اتفاقها وانتهاء المحاكمة من دون حسم. وقال القاضي للمحلفين ألا يتخلوا عن قناعاتهم الشخصية لمجرد التوصل إلى حكم، لكنه حثهم على النظر الجدي في الآراء المخالفة وإعادة تقييم مواقفهم إذا كان ذلك مناسبًا. وأضاف أنه لا أحد يعلم إن كانت هيئة محلفين أخرى ستكون «أكثر ذكاءً أو حيادًا أو كفاءة» منهم للفصل في القضية.

وإذا أخفقت الهيئة في النهاية في التوصل إلى حكم، يمكن للقاضي إعلان بطلان المحاكمة. وعندئذ سيتعين على الادعاء أن يقرر ما إذا كان سيعيد محاكمة كلانسي أو يسقط الاتهامات أو يحاول التفاوض مع محاميها على اتفاق إقرار بالذنب. وإذا قررت الهيئة أنها كانت مسؤولة جنائيًا عن أفعالها، فيمكن أن تدينها بالقتل أو بالقتل غير العمد. أما إذا بُرئت، فقد يأمر قاضٍ رغم ذلك بإيداعها منشأة للصحة النفسية إذا خلص تقييم إلى أنها تشكل خطرًا على العامة.

وقال ريدينغتون إنه مستعد لإعادة المحاكمة إذا عجز المحلفون عن الاتفاق، مؤكدًا أن لديه شهودًا وأدلة جاهزة. وعندما سئل عما إذا كان منفتحًا على اتفاق إقرار بالذنب، قال إن ذلك يعود إلى تيموثي كروز، المدعي العام لمنطقة بليموث، وإنهم سيناقشون الخيارات وفق ما يريده.

واستمعت هيئة المحلفين إلى إفادات أقارب وأطباء عن تدهور صحة كلانسي النفسية في الأشهر التي سبقت أعمال القتل، وعن تلقيها عدة أدوية وإقامتها لفترة قصيرة في مستشفى نفسي. لكن الخبراء الطبيين الذين استعان بهم الادعاء والدفاع توصّلوا إلى استنتاجات متباينة بشدة عن حالتها النفسية وقت قتل الأطفال.

وقال باتريك كلانسي في مقابلات إنه سامح زوجته السابقة، التي يراها مريضة لا شريرة. ووفق القضية، خنقت كلانسي الأطفال بأشرطة للتمارين الرياضية في قبو المنزل، ثم قفزت من نافذة في الطابق الثاني، وهي لا تزال مشلولة من الخصر إلى أسفل. ويقول محاموها إنها سمعت صوتًا يأمرها بقتل الأطفال كي تتمكن من إنهاء حياتها. وتقول النيابة إنها أرسلت زوجها آنذاك في مشاوير عمدًا لإبعاده عن المنزل، كما شككت في جدية محاولتها الانتحار.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني