أُلقي القبض الجمعة على باري مورفيو، من ولاية كولورادو، وأودع سجن مقاطعة بولدر، بعدما قال الادعاء إنه تسبب في حادث صدم وفرار شمل مركبتين أخريين في دنفر، فيما كان حراً بكفالة قيمتها 3 ملايين دولار في قضية اتهامه بقتل زوجته سوزان مورفيو.
وحددت قاضية مقاطعة ألاموسا، أماندا هوبكنز، جلسة عبر السجلات الإلكترونية الثلاثاء لمناقشة كفالته. وكانت شروط الكفالة التي تقررت العام الماضي تمنعه من السفر بعيداً عن منزله في جنوب كولورادو، باستثناء الذهاب إلى العمل أو ظروف محدودة أخرى.
وقال الادعاء في مذكرة قضائية إن الحادث وقع في 28 أغسطس أثناء رحلة لمورفيو إلى مطار دنفر الدولي، وربما كان متجهاً لاستقبال ابنته. وكتبت المدعية العامة للمنطقة آن كيلي في المذكرة: «الذهاب إلى المطار لأي غرض غير العمل يشكل خرقاً لكفالته».
ولم يرد محامو مورفيو فوراً على اتصالات ورسائل بريد إلكتروني طُلب فيها التعليق الجمعة.
ودفع مورفيو ببراءته، ومن المقرر أن يمثل للمحاكمة الصيف المقبل بتهمة قتل زوجته، التي اختفت عام 2020. وعُثر على بقايا سوزان مورفيو الهيكلية قرب طريق ترابي في جنوب كولورادو عام 2023.
وكانت الاتهامات الموجهة إلى باري مورفيو قد أُسقطت بحلول ذلك الوقت، قبل أن يعاد توجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى إليه في وفاة زوجته ويُعتقل مجدداً. ولم يعثر المحققون على علامات إصابة في رفات سوزان مورفيو، لكنهم قالوا إنهم وجدوا في نخاع عظامها آثاراً لخليط من الأدوية يُستخدم لتخدير الحيوانات البرية.
ويزعم الادعاء أن باري مورفيو كان الشخص الوحيد في المنطقة، إلى جانب مسؤولي الحياة البرية، المخول باستخدام تلك المواد الكيميائية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!