قتل عثمان سيسي، 44 عامًا، المصور كاميرون ديفيس كابارا، 33 عامًا، وصديقه فينسنت أنطوني سيكيروس، 42 عامًا، في موقف سيارات حانة Venture-N للمثليين في توسان بولاية أريزونا قرابة الساعة 12:30 فجر الاثنين، قبل أن يطلق النار على نفسه، بحسب شرطة توسان التي قالت إن الهجوم استهدف مجتمع LGBTQIA+ بدافع الكراهية.
وقالت الشرطة إن سيسي واجه الرجلين، اللذين لم يكن يعرفهما، ثم أطلق النار عليهما في موقف السيارات. وبعد ذلك انتحر مستخدمًا مسدسًا عيار 9 ملم.
وعثر بحوزة المسلح على مذكرة تتضمن قائمة بمؤسسات أخرى صديقة للمثليين في المنطقة، إلا أن الشرطة قالت إنه لم يحاول دخول الحانة القريبة من موقع الجريمة. كما عثر المحققون في منزله على مذكرة ثانية قالت إدارة الشرطة إنها تشير إلى أنه تصرف بمفرده، وإن إطلاق النار كان «هجومًا مستهدفًا بدافع الكراهية تجاه مجتمع LGBTQIA+».
وأفادت صحيفة «أريزونا ديلي ستار»، نقلًا عن مصادر، بأن سيسي كان أصله من غامبيا في غرب أفريقيا، ولم تكن لديه اتصالات سابقة مع شرطة توسان، وكان قد انتقل إلى المنطقة من أوكلاهوما سيتي في ديسمبر. وأضافت الصحيفة أنه وزوجته واجها صعوبات مالية بعد تراكم ديون تجاوزت 76,000 دولار، ما اضطرهما إلى إعلان إفلاس بموجب الفصل 7 في عام 2018.
وقال ابن عمه للصحيفة إن سيسي عمل سابقًا سائقًا لدى أوبر، وكان مسلمًا ملتزمًا يصلي خمس مرات يوميًا.
وأقيمت هذا الأسبوع وقفة تأبين للضحيتين، اللذين وصفهما مشاركون بأنهما شخصان عطوفان ومفعمان بالبهجة، وفقًا لـAZPM. وكان كابارا مصورًا أمضى سنوات في توثيق الحياة الليلية لمجتمع LGBTQ، والتظاهرات الجامعية، والتجمعات المتعلقة بغزة، والاحتجاجات ضد وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية ICE.
وقال والده جيف كابارا: «كان يهتم بعمق بالناس في توسان أو أولئك الذين يبعدون آلاف الأميال. بالناس المهمشين أو الذين يجري تجاهلهم أو إساءة فهمهم». وأضاف: «من أكثر ما كنت أعجب به فيه أنه لم يكن يحكم على الناس. كان يؤمن بأن لكل إنسان قصته وصراعاته وأسبابه الخاصة التي جعلته على ما هو عليه». وتابع أن ابنه كان يريد للناس حرية أن يكونوا أنفسهم من دون أن يُحكم عليهم، كما كان يريد أن يُقبل هو أيضًا كما هو.
وقالت كيت ماركيز، شقيقة سيكيروس، إن شقيقها أدلى بملاحظة مؤثرة عن إرثه خلال آخر مكالمة هاتفية بينهما قبل مقتله. وقالت في مراسم تأبينه وتأبين كابارا: «في مرحلة ما، تساءل فينسنت بصوت مرتفع: إذا حدث لي شيء، فمن سيكون موجودًا فعلًا؟ كان ذلك قبل 6 أيام». وأضافت: «فينسنت، انظر إلى من حضر. الليلة، أجاب آلاف الأشخاص عن سؤال أخي الصغير. وأتمنى أكثر من أي شيء أن يتمكن من الوقوف هنا حيث أقف وأن يرى ذلك بنفسه».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!