الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تعديل مقترح لتسهيل سحب بطاقات الصحافة في نيويورك
نيويورك اليوم

تعديل مقترح لتسهيل سحب بطاقات الصحافة في نيويورك

نحو دقيقتين قراءة كتب: ليلى نصّار نُشر: تحديث:

يتحرك قادة مجلس مدينة نيويورك لتعديل قواعد منح بطاقات الاعتماد الصحفي وسحبها، بعد منح بطاقات رسمية في وقت سابق من العام لثلاث من معجبات لويجي مانجيوني. ومن المقرر أن تقدم رئيسة المجلس جولي مينين ونائب زعيمه كريس بانكس، الخميس، تعديلاً يخفف معيار الإثبات المطلوب من مسؤولي المدينة لتعليق البطاقات أو إلغائها.

وتتيح بطاقات الاعتماد للصحفيين دخول مناطق محظورة على العامة، مثل مواقع الطوارئ ومناطق وقوف الصحافة وبعض قاعات المحاكم. ويأتي المقترح بعدما تعرضت آلية المراجعة للتدقيق منذ نقل الإشراف على البرنامج من شرطة نيويورك إلى مكتب الترفيه والإعلام التابع للعمدة في 2021.

وبموجب التعديل المقترح، سيكفي أن يثبت مكتب الترفيه والإعلام وجود «ترجيح للأدلة» لتعليق البطاقة أو سحبها، بدلاً من المعيار المعمول به حالياً الذي يتطلب أدلة «واضحة ومقنعة». كما يوجه المقترح المكتب إلى مراجعة قواعد إصدار البطاقات وتعليقها وإلغائها بطريقة «تعزز صحافة حرة ومستقلة»، بحسب متحدث باسم المجلس.

وقالت مينين في بيان إن النظام يحتاج، لكي يعمل وفق الغرض منه، إلى «عملية مدروسة» لإصدار الاعتمادات وسحبها عند الضرورة. وأضافت: «نحن ملتزمون بضمان عملية توازن بين الاعتبارات اللوجستية الحقيقية واعتبارات السلامة والصحافة»، مؤكدة أن الهدف هو مساعدة الصحفيين على أداء عملهم «في الأوقات الجيدة والسيئة».

وتصاعد الجدل في مايو عندما أطلقت ثلاث من أنصار مانجيوني، اللواتي وصفهن النص بـ«مانجيونيستات»، خطاب كراهية ودعوات إلى العنف خارج جلسة محكمة في مانهاتن للمتهم بالقتل، قبل أن يتبين أنهن حصلن على بطاقات صحافة لتغطية القضية. وكانت إحدى المعجبات، لينا فايسبروت، قد قالت إن أطفال براين طومسون، الرئيس التنفيذي لشركة يونایتد هيلث كير، «أفضل حالاً من دونه». وقد أقر مانجيوني لاحقاً بإطلاق النار على طومسون وقتله في أحد شوارع ميدتاون.

وحصلت فايسبروت وزميلتاها، أبريل ريوس وآشلي روخاس، على البطاقات في وقت سابق من العام عبر إدارة العمدة زهران ممداني، بموجب نظام الاعتماد الذي أطلقه سلفه إريك آدامز. وقال ممداني وقت الجدل إن مبنى البلدية سيبدأ مراجعة خاصة به للبطاقات، من دون الإعلان عن تغييرات بارزة منذ ذلك الحين.

وقال ممداني للصحفيين آنذاك إن هناك «نقاشاً بحسن نية» حول نطاق امتداد البطاقة الصحفية وحدوده، لكنه أضاف أن الأشخاص الثلاثة المعنيين «لا يندرجون ضمن ذلك النقاش».

وقال بانكس إن بطاقات الصحافة تؤدي دوراً مهماً في تمكين الإعلام من تغطية الحكومة والفعاليات العامة نيابة عن الجمهور، لكن التجارب الأخيرة أبرزت الحاجة إلى معايير واضحة ومساءلة في عملية الاعتماد. وأوضح متحدث باسم المجلس أن المقترح سيمر بالإجراءات التشريعية المعتادة، وقد تطرأ عليه تعديلات أو إضافات مع إبداء الأطراف المعنية آراءها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني