أطلقت علامة الإقامات الفندقية الطويلة AKA مبادرة Atelier AKA Health + Wellness للصحة والعافية في منشآتها خلال الصيف الماضي، واختبرت كاتبة من صحيفة «نيويورك بوست» البرنامج على مدى ليلتين في فندق AKA سنترال بارك بنيويورك. ويقوم البرنامج على 5 محاور هي الحركة والتغذية والنوم واليقظة الذهنية وطول العمر، ويوفر للضيوف أدوات وتجهيزات تهدف إلى مساعدتهم على مواصلة عاداتهم الصحية أثناء السفر.
تبدأ أسعار الإقامة في الموقع من 545 دولارًا لليلة في الاستوديو، ومن 715 دولارًا لليلة في شقة بغرفة نوم واحدة. وقبل الإقامة، سأل الفندق الكاتبة عن تفضيلاتها الغذائية ورتب مع خدمة Fresh Direct لتجهيز مطبخ الغرفة بتفاح هاني كريسب وبيض وصدور دجاج وتوت أزرق وزبادي يوناني وبطاطا حلوة مخبوزة وخيار وزنجبيل طازج وفشار وخبز العجين المخمر وليمون وبرتقال، إلى جانب أطعمة أخرى تفضلها.
وقالت الكاتبة إن توافر أطعمة معتادة لها سهّل الالتزام بنظامها الغذائي ومتابعة المغذيات الكبرى، بينما تضم الغرفة ثلاجة بالحجم الكامل وموقدًا وأدوات طهي وغسالة أطباق وأكواب قياس. وأعدت جميع وجبات إفطارها خلال الإقامة، معتبرة أن الطهي بدا أقرب إلى الروتين المنزلي منه إلى تجربة فندقية.
وفي جانب النوم، زوّدت الغرفة بسرير من مقاس كاليفورنيا كينغ، وبطانية ثقيلة وقناع للنوم للحد من أثر أضواء المدينة. وذكرت المادة أن التعرض للضوء ليلًا قد يثبط الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، فيما قد يدعم إبقاء غرفة النوم مظلمة انتظام الإيقاع اليومي وجودة النوم. وأضافت أن الأبحاث بشأن البطانيات الثقيلة ما تزال محدودة، رغم أن بعض الدراسات وجدت ارتباطًا بين استخدامها وانخفاض القلق. كما احتوت الغرفة على جهاز للعلاج بالروائح وآلة لأصوات النوم، لكن الكاتبة لم تستخدمهما.
ولم تجد الكاتبة، باستثناء جهاز العلاج بالروائح، عروضًا كثيرة مخصصة لليقظة الذهنية داخل الفندق، لكنها أشارت إلى أن سنترال بارك يقع خارج الباب مباشرة. وتجولت في الحديقة من دون الاستماع إلى بودكاست أو السعي إلى تمرين للقلب، مستفيدة من الطقس المشمس ومراقبة السكان المحليين والسياح.
ويضم مركز اللياقة في AKA سنترال بارك معدات من Technogym للتدريب على القوة والتدريب الهجين واللياقة البدنية، إلى جانب تمارين القلب والتحمل. واستخدمت الكاتبة خدمة Technogym Checkup، وهي تقييم شامل للجسم يقيس القوة والحركة والتوازن وتركيب الجسم والترطيب والأداء الإدراكي، ثم ينشئ ملفًا شخصيًا للعافية ودرجة لـ«عمر العافية» باستخدام تقنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
بعد ذلك، أشرف جاكسون بارنز، اختصاصي فسيولوجيا التمارين السريرية ومدرب الأداء، على جلسة تدريب شخصية لها. كما تضمنت الجناح حقيبة لياقة من العلامة التجارية تحتوي على أربطة مقاومة وحصيرة تمارين وأسطوانة إسفنجية وكرة للحركة وكرة عافية للجلوس النشط.
وشملت التجربة أيضًا جلسة في Stretch Lab، وهو استوديو للعافية يقع على بعد بضعة مبانٍ من الفندق ومتخصص في تمارين الإطالة الفردية بمساعدة مدرب وتدريب المرونة. وأمضت الكاتبة 50 دقيقة مع كايل سانغيل، مدرب الإطالة والراقص المدرب، وقالت إن الجلسة ساعدتها على التعمق في بعض تمارين الإطالة أكثر مما كان ممكنًا بمفردها. واعتبرت أن جلسة الإطالة، بعد تدريب هجين، جسدت محور طول العمر في البرنامج عبر الجمع بين بناء القوة وإتاحة الوقت للراحة والتعافي.
وخلصت الكاتبة إلى أن أكثر ما أفادها في البرنامج أنه لم يطلب منها تعليق نمط حياتها المعتاد أثناء السفر، بل وفر أدوات وبنية تساعد على تكييفه مع مكان مختلف وتقليل العوائق أمام الالتزام به.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!